هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 05:23 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ملفات

أستاذ علوم سياسية: مشاريع إسرائيل لتهجير الفلسطينيين موجودة منذ 1967

قال الدكتور إبراهيم ربايعة، أستاذ العلوم السياسية جامعة بيرزيت ومدير تحرير مجلة شؤون فلسطينية، إن هناك مجموعة من المبادئ متفق عليها بين القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين، والتي من بينها أنه لا دولة فلسطينية ولا إمكانية فلسطينية ولا ربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومشاريع التهجير متى أتيحت الفرصة ستُنَفَّذ.

وأضاف "ربايعة"، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "CBC"، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن هذه المشاريع معدة منذ عام 1967، والخطط قائمة وموجودة، وتنتظر الفرصة لتنفيذها سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، والخريطة التي رفعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يوجد بها فلسطين من البحر إلى النهر، ويتحدث عن إسرائيل بدون فلسطين.

وأشار إلى أن "نتنياهو" يقوم بخطوتي، الخطوة الأولى هي عملية الخطاب العالي للملاحقة والمقاومة، والخطوة الثانية تدمير الإمكانية الفلسطينية، بحيث تُدَمَّر المؤسسات ولا سيما القطاع الصحي والتعليمي والجامعات والقطاع البوليسي، ومن ثم في حال حدوث أي تهدئة أو وقف إطلاق النار لا توجد مؤسسات تدير القطاع حاليا، من هنا يرسم الهشاشة.