هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 06:53 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أكثر السهرات العربية المنتظرة هذا العام.. راغب علامة يُشعل سيدني بحفل ضخم الأردن يدين استهداف أبوظبي بمسيّرة قرب محطة براكة ويؤكد تضامنه الكامل مع الإمارات الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 طائرات مسيرة أطلقت من الحدود الغربية الوفد يُشيد بجهود الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشركات الوطنية في تنفيذ «الدلتا الجديدة» أشرف زكي يقدم شكوى ضد صفحة ”أفيش” بسبب الإساءة للفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة الشيمي يشدد على أهمية المتابعة الميدانية المكثفة لمشروعات حياة كريمة.. صور محافظ كفر الشيخ: اعتماد تحديث 29 حيزًا عمرانيًا جديدًا بسيدي سالم رئيس مياه القليوبية يتابع أعمال توصيل المياه في الخانكة محافظ دمياط يُعلن تشغيل عيادة التأمين الصحي بكفر سعد البلد.. صور رئيس البرلمان العربي يدين استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية بدولة الإمارات رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات لتلبية احتياجات محطات الكهرباء من الوقود في فترة العيد والصيف فتح أبواب متحف السكة الحديد بمحطة مصر أمام الجمهور مجانًا.. غدا

الاقتصاد

رئيس اتحاد المصارف العربية يؤكد على أهمية نشاط التدقيق الداخلي في مساندة البنوك للتصدي لمخاطر الاستدامة البيئية

أكد محمد الاتربي رئيس اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر، أن هناك عدد من التحديات الجديدة التي فرضتها المستجدات سواء على المستوى التقني أو الفني أمام فرق التدقيق الداخلي بالبنوك.

وأشار خلال كلمته بمؤتمر اتحاد المصارف العربية تحت عنوان "آفاق ومستقبل التدقيق الداخلي في القطاع المصرفي"، إلى أن أبرز هذه التحديات تتمثل في التحول الرقمي في الأنشطة المصرفية في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة في بيئة العمل المصرفي، والتي أظهرت الحاجة لأهمية استخدام المراجع الداخلي لتقنيات وأساليب الذكاء الاصطناعي لأداء عمله بكفاءة وفاعلية، وإعادة صياغة دوره في ظل هذه المتغيرات، حيث أن الذكاء الاصطناعي يساعد بشكل كبير في تحسين جودة نظم المراجعة الداخلية والتقليل من مخاطر التدقيق الداخلي.

وأضاف أن هناك تحديات مغايرة أخرى يواجهها العالم بأسره حالياً والمتعلقة بمخاطر الاستدامة وتغير المناخ، وهنا يتعاظم دور نشاط التدقيق الداخلي في مساندة البنوك للتصدي لمخاطر الاستدامة البيئية والمجتمعية والحوكمة داخل وخارج المؤسسات المختلفة.
لفت إلى أنه من التحديات الوشيكة أيضا تعديل الإطار الدولي لمهنة التدقيق الداخلي بنهاية عام ٢٠٢٣ وبداية عام ٢٠٢٤ وما يترتب عليه تعديل في المعايير الدولية ومناهج التطبيق وهنا يتضح أهمية تدريب كافة العاملين بإدارات التدقيق الداخلي لفهم واستيعاب تلك التعديلات وضمان التوافق معها بهدف إعطاء قيمة مضافة للمؤسسة ومساعدة مجلس الإدارة والادارة العليا في اتخاذ القرارات السليمة وتحقيق أفضل النتائج المرجوة.