هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 01:11 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمن الطاقة يدخل مرحلة جديدة ترتكز على تنويع المصادر وتخزين الكهرباء البنك الأهلي المصري يتيح خصم 20% على حجوزات الطيران والفنادق عبر تطبيق Trip.com الصحة: الخط الساخن الموحد (105) استقبل 8 آلاف و857 مكالمة خلال أغسطس بنك ABC مصر يحذر من فخ جديد لسرقة أموال العملاء.. احذر إدخال بيانات بطاقتك مدير العمل الدولية: القضاء على عمل الأطفال يتطلب دعم الأسر والاهتمام بالتعليم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يتيح تقسيط سيارات BMW X1 لمدة 24 شهرًا بدون أرباح أو مصاريف إدارية بنك التعمير والإسكان يحذر عملاءه من عروض الخصومات الوهمية.. بيانات بطاقتك في خطر بنك قناة السويس يطلق عرضًا جديدًا بمناسبة العودة للدراسة البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية

ناس TV

العقيد حلمي زكي يروي لحظات تنكيس العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري على منطقة جبل الطور بسيناء

قال العقيد حلمي زكي، أحد أبطال حرب أكتوبر، في يوم 25 أبريل 1982 توجهنا إلى الطائرة لاستلام آخر قطعة أرض من سيناء وهي منطقة جبل الطور ، حيث كنا 15 ضابط وصف ضابط وجندي، بدْا من رتبة اللواء وحتى درجة الجندي، كان يوجد لواء وعميد وعقيد ومقدم والعبد لله الرائد حلمي زكي، ثم نقيب وملازم أول وملازم ومساعد حتى استكمال الـ 15.

وأضاف العقيد حلمي زكي خلال لقائه ببرنامج "الشاهد" الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد الباز، عبر قناة extra news: "في الطائرة كنا نتجاذب أطراف الحديث، ونعيد الكلام الذي قاله لنا مندوب الخارجية، وبمجرد شعورنا بأن عجلات الطائرة لامست الأرض، توقفنا جميعًا عن الكلام، وبدأنا ننظر إلى بعضنا، وعند سؤالي عن السبب لا أعرف سبب هذا الشعور، وعندما توقفت الطائرة، شعرنا بأن هناك سلم وتم فتح باب الطائرة ونزلنا ووجدنا الإسرائيليين من ضباط ومجندين ومجندات في استقبالنا ويسلمون علينا بحرارة وبابتسامة، وطبعًا كل لحظة تمر علينا كنا نتذكر فيها كلام مسئول الخارجية بضرورة الابتسام وعدم العبوس، ومن ثم تبادلنا معهم الابتسامة، كانوا واخدين تلقين بكل خطوة سيفعلونها، وبدأ كل واحد فينا يتواجد في مجموعة معهم، وجلسوا يتبادلون معنا أطراف الحديث من خلال أحاديث عادية جدًا، وكان يبدو أنهم تلقوا نفس التلقين الذي تلقيناه".

وتابع: "جاءت اللحظات الحاسمة، توقفنا في الساحة وكانت عيني على العلم الإسرائيلي كان يرفرف، لم يكن قد تم إنزاله حتى تلك اللحظة، وكان قلبي يبكي لحظة مشاهدتي العلم الإسرائيلي يرفرف في الساحة، أوقفونا بحيث يكون على يميني إسرائيلي وعلى يساري إسرائيلية، وذلك من أجل إنزال العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري، وبدأ العلم الإسرائيلي ينزل، غمرتنا الفرحة في تلك اللحظة، ومن ثم سمعت صوت نحيب بجواري، كلما نزل العلم الإسرائيلي كلما زاد صوت النحيب، فنظرت بطرف عيني، فوجدت نزول دموع الفتاة الإسرائيلية التي تقف بجواري فقلت في نفسي والله دي دموع التماسيح.. هي دي كانت أرضك ولا بلدك عشان تزعلي! دي أرضي أنا وبلدي أنا.. دموعك دي دموع التماسيح- حتى نزل العلم الإسرائيلي تمامًا".

وأردف: "بمجرد فرد العلم المصري أمام عيني ، نزلت دموعي، وفي كل لحظة كان يرتفع فيها العلم المصري، كانت تزداد ضربات قلبي بالفرحة والعزة والنصر والانتماء والوطن والحب".

موضوعات متعلقة