هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:56 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

العقيد حلمي زكي يروي لحظات تنكيس العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري على منطقة جبل الطور بسيناء

قال العقيد حلمي زكي، أحد أبطال حرب أكتوبر، في يوم 25 أبريل 1982 توجهنا إلى الطائرة لاستلام آخر قطعة أرض من سيناء وهي منطقة جبل الطور ، حيث كنا 15 ضابط وصف ضابط وجندي، بدْا من رتبة اللواء وحتى درجة الجندي، كان يوجد لواء وعميد وعقيد ومقدم والعبد لله الرائد حلمي زكي، ثم نقيب وملازم أول وملازم ومساعد حتى استكمال الـ 15.

وأضاف العقيد حلمي زكي خلال لقائه ببرنامج "الشاهد" الذي يقدمه الإعلامي الدكتور محمد الباز، عبر قناة extra news: "في الطائرة كنا نتجاذب أطراف الحديث، ونعيد الكلام الذي قاله لنا مندوب الخارجية، وبمجرد شعورنا بأن عجلات الطائرة لامست الأرض، توقفنا جميعًا عن الكلام، وبدأنا ننظر إلى بعضنا، وعند سؤالي عن السبب لا أعرف سبب هذا الشعور، وعندما توقفت الطائرة، شعرنا بأن هناك سلم وتم فتح باب الطائرة ونزلنا ووجدنا الإسرائيليين من ضباط ومجندين ومجندات في استقبالنا ويسلمون علينا بحرارة وبابتسامة، وطبعًا كل لحظة تمر علينا كنا نتذكر فيها كلام مسئول الخارجية بضرورة الابتسام وعدم العبوس، ومن ثم تبادلنا معهم الابتسامة، كانوا واخدين تلقين بكل خطوة سيفعلونها، وبدأ كل واحد فينا يتواجد في مجموعة معهم، وجلسوا يتبادلون معنا أطراف الحديث من خلال أحاديث عادية جدًا، وكان يبدو أنهم تلقوا نفس التلقين الذي تلقيناه".

وتابع: "جاءت اللحظات الحاسمة، توقفنا في الساحة وكانت عيني على العلم الإسرائيلي كان يرفرف، لم يكن قد تم إنزاله حتى تلك اللحظة، وكان قلبي يبكي لحظة مشاهدتي العلم الإسرائيلي يرفرف في الساحة، أوقفونا بحيث يكون على يميني إسرائيلي وعلى يساري إسرائيلية، وذلك من أجل إنزال العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري، وبدأ العلم الإسرائيلي ينزل، غمرتنا الفرحة في تلك اللحظة، ومن ثم سمعت صوت نحيب بجواري، كلما نزل العلم الإسرائيلي كلما زاد صوت النحيب، فنظرت بطرف عيني، فوجدت نزول دموع الفتاة الإسرائيلية التي تقف بجواري فقلت في نفسي والله دي دموع التماسيح.. هي دي كانت أرضك ولا بلدك عشان تزعلي! دي أرضي أنا وبلدي أنا.. دموعك دي دموع التماسيح- حتى نزل العلم الإسرائيلي تمامًا".

وأردف: "بمجرد فرد العلم المصري أمام عيني ، نزلت دموعي، وفي كل لحظة كان يرتفع فيها العلم المصري، كانت تزداد ضربات قلبي بالفرحة والعزة والنصر والانتماء والوطن والحب".

موضوعات متعلقة