هي وهما
الثلاثاء 17 مارس 2026 04:43 صـ 28 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حزب مستقبل وطن يستضيف رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية النائب سيد سمير: مصر تقود جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار العربي النائبة سوزي سمير: التضامن المصري الخليجي ركيزة استقرار المنطقة ”حماة الوطن”: مصر كانت وستظل داعما رئيسيا لأمن واستقرار دول الخليج حزب الاتحاد: مصر تقف صفا واحدا مع دول الخليج لتعزيز الأمن القومي العربي ”دفاع النواب”: مصر ترفض العدوان على الدول العربية وتدعو لتغليب صوت العقل على صوت المدافع حزب الريادة: دعم مصر لدول الخليج نابع من مسئوليتها تجاه الأمن العربي أمين سر تعليم الشيوخ: مصر ثابتة في دعمها لدول الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية محمد رشيدي: مصر حصن الاستقرار العربي بقيادة الرئيس السيسي داليا الأتربي: أمن واستقرار الدول العربية يمثل خطًا أحمر في السياسة المصرية ونرفض المساس بسيادتها حزب مستقبل وطن يستقبل رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية قيادات المعاهد الأزهرية يُشاركون في احتفالية ليلة القدر بالجامع الأزهر

الاقتصاد

مجموعة QNB: تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة تواجه تحديات كبيرة خلال المدى القصير

أوضح تقرير مجموعة QNB، أن تدفقات رؤوس الأموال الي الأسواق الناشئة تواجه تحديات كبيرة على المدى القصير.
وأضاف التقرير أنه في نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي، بدأت الأسواق الناشئة تستفيد من العوامل الداعمة البارزة، مدفوعة بإعادة الانفتاح الاقتصادي في الصين، وانخفاض قيمة الدولار الأمريكي، والانحسار الإضافي في معدلات التضخم في العديد من الأسواق الناشئة الرئيسية، ولكن في الآونة الأخيرة، بدأت اتجاهات الاقتصاد الكلي العالمي تشكل تحديات قصيرة المدى للأسواق الناشئة، مما يؤثر على تدفقات رؤوس الأموال.
وفقاً لمعهد التمويل الدولي، شهدت تدفقات محافظ غير المقيمين إلى الأسواق الناشئة، والتي تمثل استثمارات المستثمرين الأجانب في الأصول العامة المحلية، تحولاً كبيراً، فبعد فترة من التدفقات الإيجابية لرؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، والتي وصلت إلى أعلى مستوى لها مؤخراً، حيث تجاوزت 50 مليار دولار أمريكي في يناير 2023، أصبحت تدفقات رؤوس الأموال سلبية بشكل لافت منذ أغسطس.
واكد التقرير أن مثل هذه التدفقات الخارجة تؤدي إلى عمليات بيع تُضعف العائدات عبر مختلف فئات الأصول في الأسواق الناشئة، بما في ذلك انخفاض في الأسهم بنسبة 12.1% بالمقارنة مع الذروة التي بلغتها في أوائل أغسطس 2023 (مؤشر MSCI للأسواق الناشئة) وانخفاض بنسبة 5.7% في السندات (مؤشر جي بي مورغان العالمي لسندات الأسواق الناشئة)، ويتوقع التقرير أن يستمر هذا الاتجاه خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وأوضح التقرير أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تفسر الخلفية الكلية غير الإيجابية في الأسواق الناشئة، وهي التفوق المستمر لأداء الاقتصاد الأمريكي، والاتجاه المحتمل لفوارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والأسواق الناشئة الرئيسية، والتباطؤ الكبير في تعافي الاقتصاد الصيني.

أولاً، تشير موجة من المفاجآت في البيانات الاقتصادية السلبية لمعظم الأسواق الناشئة الرئيسية مقابل المفاجآت الإيجابية في الولايات المتحدة إلى أن التوقعات حول فروق النمو ستستمر في التغير لصالح الولايات المتحدة، ويتضح هذا من خلال الفجوة الواسعة في مؤشر سيتي للمفاجأة الاقتصادية، وتشير تقديرات النمو عالية التردد في الولايات المتحدة إلى توسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.4% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2023، أي بأكثر من ضِعف الاتجاه السائد لنمو الاقتصاد الأمريكي، والذي يبلغ حوالي 2%. في المقابل، تشير مؤشرات مماثلة إلى نمو أقل من الاتجاه السائد في منطقة اليورو والصين والعديد من الأسواق الناشئة الأخرى. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تتسع فجوة النمو لصالح الولايات المتحدة مقابل الأسواق الناشئة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
ثانياً، من المتوقع أيضاً أن تميل الفروق في أسعار الفائدة إلى ترجيح كفة الولايات المتحدة والدولار على أصول وعملات الأسواق الناشئة، ومن المرجح أن يؤدي التضخم المفرط في الاقتصاد الأمريكي إلى جعل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أكثر "تشدداً" مما تتوقعه السوق حالياً.
وفي المقابل، من المرجح أن يدفع ضعف النشاط في معظم الأسواق الناشئة بنوكها المركزية إلى موقف أكثر "تيسيراً". وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تغيير في توقعات أسعار الفائدة، مما ينتج عنه "سحب" لمزيد من رؤوس الأموال العالمية نحو الولايات المتحدة والدولار الأمريكي، و"خروج" لرؤوس الأموال من بعض الأسواق الناشئة.
ثالثاً، تشكل الصين عائقاً كبيراً أمام أداء الأسواق الناشئة، فبعد فترة قصيرة من التعافي الاقتصادي بفضل "إعادة الانفتاح" بعد الجائحة في أواخر العام الماضي، بدأ الاستهلاك في الصين يتدهور، في الوقت الذي يستمر فيه تعثر قطاع التصنيع، مما يؤدي إلى ضعف النمو، وتؤدي هذه الصورة الكلية السلبية إلى تراجع رغبة الأجانب في الاستثمار في الصين حالياً. وبعد سنوات من ضعف أداء سوق الأسهم في الصين، جراء تباطؤ النمو بأكثر مما هو متوقع، والقيود التنظيمية الصارمة، وعدم اليقين الجيوسياسي، بدأ المستثمرون الغربيون في التشكيك في "جاذبية الاستثمار" في الصين. بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لأهمية الاقتصاد الصيني بالنسبة لنمو الأسواق الناشئة من خلال القنوات المباشرة وغير المباشرة، فإن التباطؤ في الصين يعني ضمناً ضعف التوقعات بالنسبة للاستثمارات في الأسواق الناشئة الأخرى أيضاً.

وأشار التقرير أنه بشكل عام، تمثل البيئة الكلية على المدى القصير تحدياً لتدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة. وقد عاد أداء الاقتصاد الأمريكي للتسارع مجدداً في ظل تباطؤ عالمي، مما يشير إلى أن فروق أسعار الفائدة سترجح كفة الأصول القائمة على الدولار الأمريكي بدلاً من استثمارات الأسواق الناشئة. علاوة على ذلك، فقد تراجعت التوقعات المرتبطة بأداء الصين، التي تشكل جزءاً رئيسياً وداعماً لأداء الأسواق الناشئة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032