هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 02:12 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية: مبادرات جديدة للمصريين بالخارج في الإسكان والزراعة والبنوك والتعليم بدر عبد العاطي: أولوياتنا يحددها المصريون بالخارج.. ورقمنة الخدمات القنصلية حققت نقلة نوعية وزير الخارجية: الدولة تضع مصالح المصريين بالخارج على رأس أولوياتها بدر عبدالعاطي للمصريين بالخارج: الرئيس السيسي يوليكم اهتمامًا خاصًا مدبولي: الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة بمختلف أنحاء الجمهورية مدبولي: المنطقة شهدت أحداثًا وتطورات كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري مدبولي للمصريين بالخارج: أنتم شركاء في الإنجاز.. وتحويلاتكم دعمت صمود الاقتصاد المصري ”شاطئ الفن” ينقل العروض الثقافية إلى شواطئ مطروح والمدن الساحلية خبير سياسي: التحركات المصرية قربت وجهات النظر بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة خبير علاقات دولية: تعامل مصر مع حادث دمياط يعكس قوة مؤسسات الدولة الري تطلق خرائط مخاطر ارتفاع سطح البحر و«خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية» 6 وزراء في جلسة حوارية بمؤتمر المصريين بالخارج لاستعراض حزمة الخدمات والمبادرات الجديدة

ناس TV

”كل الضمائر كانت يقظة”.. تفاصيل يكشفها مدير طوارئ الهلال الأحمر لأول مرة عن المساعدات

كشف لطفي سليمان، مدير عمليات الطوارئ بالهلال الاحمر المصري، عن كواليس العمل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، أن كمية المساعدات ورغبة الناس في التطوع والعمل والمساعدة كان أمر مبهر.

وقال لطفي سليمان، خلال لقائه ببرنامج "التاسعة"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، إنه فوجئ باتصالات كثيره من أشخاص يريدون التطوع للعمل، معهم وأشخاص جاؤوا بأسرهم للتعاون في عملية إعداد المساعدات وإدخالها إلى غزة.

وأضاف أن كل الضمائر كانت يقظة، فآخرين كانوا يتبرعون باموال وآخرون يتبرعون بأدوية ومستلزمات طبيه ما يعني أن الناس كان لديها شغف غير عادي للمساعدة، وشعور بالمسؤولية لتقديم هذه المساعدات واختيار الناس للهلال الأحمر بسبب الثقة فيه.

وأشار مدير الهلال الأحمر المصري إلى حالة اليأس التي وصل إليها الناس المتواجدون على المعبر من عدم القدرة على إدخال المساعدات، والتي انقلبت إلى لحظة سعادة كبيرة بمجرد دخول أول شاحنة إلى قطاع غزة.

وقال إنه عاد بخيبة أمل وألم من معبر رفح، وبمجرد دخول الشاحنة إلى معبر رفح شعرنا بأننا قمنا بعمل شيء، لافتا إلى ان الأعداد التي دخلت إلى غزة هي أعداد قليلة جدا جدا بمقابل للكميات الموجودة في انتظار إدخالها.