هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 05:23 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

المشاهير

هاني مهنا: كنت أعزف للجنود على الجبهة وأعود مشحونا بالأمل في النصر

تحدث الموسيقار هاني مهنا، عن ذكرياته خلال فترة الإعداد لحرب أكتوبر 73، قائلا: «كنت أذهب للجبهة لكي أعزف للجنود من وقت حرب الاستنزاف أول عام 1970 في مناطق مختلفة زي التل الكبير وأنشاص وبورسعيد».

وأوضح خلال لقاء خاص له ببرنامج «كلمة أخيرة»، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، والمذاع على قناة «أون»، أن واظب على زيارة الجبهة لإشعال الحماس داخل الجنود، لافتا إلى أنه في أحد الأيام خلال عام 74 وكانت زوجته على وشك وضع نجله الأكبر تامر ومتواجد معها بالمستشفى، تلقى اتصال هاتفي من اللواء السكري رئيس هيئة التنظيم والإدارة وقتها، أخبره بحاجتهم إليه في التواجد بالجبهة، ورد عليه وشرح له الموقف وأن زوجته ستضع مولودهما ولا يستطيع تركها بمفردها».

وتابع: «رد عليا اللواء السكري وأخبرني بأنه سيرسل زوجته لتكون بجوار زوجتي خلال عملية الوضع، وبالفعل أرسل السكري زوجته حتى وضعت وهو يتواجد على الجبهة من أجل العزف للجنود»، منوها بأن هذا الموقف يعكس أن الجيش المصري كان يسخر كل الإمكانات وعندما يريد شيئا ينفذه بأي شكل وبسلاسة كبيرة جدا.

وذكر أن الجنود على الجبهة كانت لديهم حمية شديدة وحماسة كبير ورغبة في الانتصار؛ من أجل تحرير سيناء، وهو ما كان موجودا أيضا لدى الشعب المصري الذي كان لديه غيرة وحمية كبيرة على وطنه وأرضه، مشيرا إلى أنه نظرا للحماس الموجود لدى الجنود بالجبهة كانوا يرددون الأغاني الوطنية معه وكأنهم كورال بقمة الحماس ولشعورهم بأنهم يريدون خوض الحرب وكأن لديهم ثأر.

وتابع: «كنت برجع من الجبهة وأنا مشحون ومليان أمل ويقين أن هؤلاء الجنود سوف ينتصرون وكان حماسهم شاحن روحي الفترة التي أعود فيها للقاهرة قبل أن أعود لهم مجددا».