هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 01:57 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«البحوث الفلكية»: الأقصر ومرسى علم وسوهاج وأسيوط على مسار الكسوف الكلي للشمس خسوف جزئي للقمر 28 أغسطس.. «البحوث الفلكية» تكشف مدة الظاهرة ونسبة تغطية سطح القمر الدفاع الروسية: أسقطنا 351 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل محمد أنيس يقترح نظامًا رقميًا موحدًا لضبط شركات التمويل الاستهلاكي هاني عبد الرحيم: التشريع الجديد حائط صد أمام الظواهر الأسرية الغريبة على السوشيال منير أديب يكشف تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان منذ تأسيسها القومي للبحوث يحذر: الإفراط في حلوى المولد يهدد بزيادة الوزن وارتفاع السكر القومي للبحوث: مرضى السكر عليهم تجنب الملبن.. و50 جرامًا أقصى كمية يومية أستاذة تغذية تحذر من عروسة وحصان المولد: «لا نضر أطفالنا من أجل إسعادهم» عمرو يوسف ينافس في موسم رمضان بمسلسل «180» من إخراج أحمد ماجد المصري أعلام مصر بين جمهور القلعة.. علي الحجار يقدم ميدلي للأغاني الوطنية رئيس اتحاد المنتجين العرب: حق الأداء العلني التزام على القنوات ولا يسقط عن الفنان طوال عمره

ملفات

التضامن: صرف 600 جنيه دعما نقديا و500 جنيه ”عينيا” لمدة 3 أشهر للرائدات الاجتماعيات

شهدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، جلسة تدريب الرائدات الاجتماعيات بمحافظة الإسكندرية وورشة عمل عن ريادة الأعمال للسيدات المُنتجات ثم جلسة توعية مكبرة لسيدات محافظة الإسكندرية عن سرطان عنق الرحم والصحة الإنجابية ووسائل تنظيم الأسرة المختلفة من خلال الأطباء والكوادر الطبية.

وأعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي عن صرف 600 جنيه دعمًا نقديًا و500 جنيه دعمًا عينيا إضافيا لمدة ثلاثة أشهر للرائدات الاجتماعيات تقديرًا لدورهن وجهودهن في المجتمع، بالإضافة إلى تحمل وزارة التضامن الاجتماعي قيمة المصروفات المدرسية والجامعية لأبنائهن في المراحل التعليمية المختلفة.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة لديها 15,000 رائدة اجتماعية متطوعة، وسيصل عددهن قريبا إلى 20 ألفا، بدعم من القيادة السياسية، وتعمل الرائدات الاجتماعيات على ترسيخ الوعي الإيجابي نحو كثير من قضايا الاستقرار الأسري، وإعلاء صحة المرأة والطفـل، وحث المواطنين على العمل، وترشيد الموارد البيئية، وحماية الأطفال والنساء من ممارسات العنف، ومكافحة الإدمان والتعاطي، وذلك من خلال تعزيز معارف السيدات البسيطات والأسر الأولى بالرعاية، بالسلوكيات والممارسات الاجتماعية الإيجابية، كأهمية انتظام الأبناء في التعليم، ومحو الأمية للسيدات وتمكينهن قتصاديا، وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة من الوصول إلى حقوقهم الاجتماعية، وكذلك الاهتمام بالنظافة الشخصية والممارسات الصحية السليمة، والتى كان لها أعظم الأثر خلال جائحة كورونا.

كما يقوم عمل الرائدة الاجتماعية على تعزيز وتشجيع الأسر على رفع المستوى الاقتصادي من خلال المشاريع متناهية الصغر وعلى التخلي عن الممارسات المجتمعية السلبية التى تؤثر في سير التنمية، كالأمية وكثرة الإنجاب وتزويج الأبناء قبل بلوغهم 18 عاما، "سن الطفولة في الدستور والقانون المصري والمواثيق الدولية لطفولة"، والتخلي عن ممارسة جريمة ختان البنات، وغيرها من الممارسات الضارة.