هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بسام راضي: أفتخر بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول رئيس مجلس إدارة «العربية للتصنيع»: الهيئة تتبنى نهجًا يقوم على توسيع الشراكات الرئيس السيسي يؤكد ضرورة تحويل الهيئة العربية للتصنيع إلى منصة للتكامل الصناعي توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بخصوص وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظات الرئيس السيسي يستقبل الطالبة المصرية ميار عثمان بطلة ”تحدي القراءة العربي” حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة اليوم.. رئيس جمهورية سلوفينيا تزور جامعة القاهرة فوز إلهان عمر وآدم حموي في انتخابات النواب الأمريكي عبدول السيد يعلّق على فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عاجل|CNN: ترامب مهد الطريق لإلقاء اللوم على المرشحين في أي خسائر للجمهوريين أمر مقلق ومخيف.. مصطفى الفقي يعلق على تهديدات استخدام السلاح النووي ضد إيران

ملفات

دراسة :اعتماد البدائل النباتية للمنتجات الحيوانية الحل لإنقاذ البيئة

أظهرت دراسة نشرت نتائجها مجلة "نيتشر كومونيكيشنز" أنه من الممكن الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة الزراعية ومن تدمير المساحات الطبيعية عن طريق خفض استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان إلى النصف، لصالح اعتماد بدائل نباتية جديدة.

وبحث فريق دولي في الفوائد البيئية لاستهلاك أغذية بديلة جديدة، تعتمد في تكوينها على النباتات أو حتى الفطر، والتي يمكن أن تحلّ محلّ المنتجات الرئيسية ذات الأصل الحيواني.

وأجرى معدو الدراسة عمليات محاكاة لسيناريوهات التغييرات الغذائية بناءً على وصفات نباتية، تحتوي على سبيل المثال على بروتينات الصويا أو الفاصولياء المجففة، والتي من المفترض أن تقدم الفوائد الغذائية نفسها التي توفرها المنتجات الحيوانية.

وأشار الباحثون في خلاصات دراستهم إلى أنهم لاحظوا "انخفاضاً كبيراً في التأثيرات البيئية العالمية المتوقعة بحلول عام 2050، إذا تم استبدال 50 بالمئة من المنتجات الحيوانية الرئيسية بما يشمل الدواجن ولحم البقر والحليب".

وبشكل أكثر تحديداً، ستنخفض انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الزراعة واستخدام الأراضي بنسبة 31 بالمئة في عام 2050 مقارنة بعام 2020، بينما من المتوقع حالياً أن تزداد هذه الانبعاثات مع النمو السكاني وزيادة الدخل.

أما الانخفاض الصافي في حجم الغابات والأراضي الطبيعية "فسيتوقف بالكامل تقريباً".

ومن الفوائد الأخرى، الحد من استخدام الأسمدة النيتروجينية، وانخفاض استخدام المياه في الزراعة وحتى انخفاض معدلات سوء التغذية في العالم.

كما أن الانخفاض في الانبعاثات سيكون إلى حد كبير نتيجة لانخفاض كمية غاز الميثان وهو من أقوى الغازات المسببة لمفعول الدفيئة وتنتجه الحيوانات المجترة خلال عملية الهضم ويتم إطلاقه في الغلاف الجوي.

وأكدت الباحثة في جامعة فيرمونت الأميركية إيفا وولنبرغ، المشاركة في إعداد الدراسة، أن "اللحوم النباتية ليست مجرد منتج جديد، إنها أيضاً فرصة حاسمة لتحقيق أهداف المناخ والأمن الغذائي والصحة والتنوع البيولوجي في العالم".

غير أنها لفتت إلى أن "مثل هذا التحول سيمثل تحديا ويتطلب سلسلة من الابتكارات التكنولوجية والتدخلات السياسية".

كما أن معدّي الدراسة يقرّون بأن تربية الماشية تشكل مورد رزق كثيرين حول العالم، وخصوصاً الفقراء، ويعون أن تدخل السلطات العامة سيكون مطلوباً لضمان "انتقال" عادل ومستدام اجتماعياً للأنظمة الغذائية.