هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:14 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

الفنان محمد عبد الحافظ: والدي كان شيخ عرب ويتعامل مع الجميع بأصول

قال الفنان محمد عبدالحافظ: "والدي الراحل المخرج إسماعيل عبد الحافظ كان شيخ عرب، ويتعامل بأصول مع الناس، وكان بسيطا جدًا، وأي مشكلة مع الفنانين يحلها لأنه أب لهم، لذلك كان الفنانين يعشقونه، وكان هذا حافزًا كبيرًا لأن يخرجوا أفضل ما لديهم من قدرات".

وأضاف عبد الحافظ خلال إحياء ذكرى والده في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC" مع إيمان عز الدين وهبة الاباصيري: "المخرج إسماعيل عبد الحافظ مكنش عنده نجوم، ودي كانت عبقريته وكانت عبقريته أنه لا يعتمد على نجم".

وتابع: "ولما كان النجم يعتذر مايتكلمش مرة تاني، لأنه هيطلع غيره تاني يوم، كان يعلم الفنانين أن النجومية مواعيد واحترام، وأن تحافظ وتأتي في معادك، وحافظ للمشهد، بالإضافة أنه كان يتعامل معي مثل أي فنان اخر داخل التصوير".

وكشف عبد الحافظ عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والده: "كتب الكثير من الوصايا في أيامه الأخيرة منها الدفن بجوار والديه ووصيته برعايتي لوالدتي وأشقائي".

وتابع: "مازالت أحتفظ بهذه الأوراق حتى الآن على الرغم من مرور 11 سنة على رحليه فكل ما يخص إسماعيل عبد الحافظ ما زالت احتفظ به".

واختتم: "وحشني الكلام معاه وكوباية الشاي، الـ11 سنة على رحيله يعني 11 دقيقة وحشني كل حاجة فيه".