هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:43 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها محمود الليثي: المهرجانات جزء من الغناء الشعبي.. وقدّمت أول مهرجان في 2005 الفنان محمود الليثي يتحدث عن كواليس أغنية «عم المجال» اليوم .. تأثير فنان الخزف سعيد الصدر على تلاميذه في ندوة بمركز الجزيرة للفنون الكاتب عمرو محمود ياسين: محمود ياسين جونيور مجتهد ويسعى ليكون الأفضل أحمد سعد: منتخب مصر نزل الشوط التاني أمام نيوزيلندا بروح تانية وبدأت الهندسة محمود الليثي يكشف كواليس انتشار «سطلانة»: الناس بتحب تفرح.. وأنا عايز أفضل وسطهم وأسمعهم وزير التعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.. ويؤكد: التعامل بحزم مع المخالفات مدبولي: توجيهات رئاسية بالاهتمام بملف الأمن الغذائي والتوسع في إنشاء محطات كبرى للثروة الحيوانية خطة النواب توافق على تعديل يضمن تحصيل المساهمة التكافلية لصالح التأمين الصحي الشامل بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة حزمة من قوانين الضرائب الجزائر تقلب الطاولة وتطيح بالأردن من المونديال

خارجي وداخلي

«الأعلى للآثار» تنتهي من مشروع فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي… صور

نجح فريق عمل من مهندسي ومرممي وآثاري قطاعي المشروعات والآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى، في الانتهاء من أعمال فك وإعادة تركيب وترميم قبة رقية دودو الأثرية بمنطقة الإمام الشافعي.

وأوضح د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن عملية فك القبة من موقعها الأصلي وإعادة تركيبها وترميمها بموقها الجديد، الذي يقع على بعد 30 مترا من موقعها الأصلي، استغرقت ثلاثة أشهر من العمل الشاق والجاد وذلك لحمايتها والحفاظ عليها من المياه الجوفية التي غمرت جزء منها ونمو وانتشار نبات الهيش حولها.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أنه قبل أعمال الفك والنقل وإعادة التركيب قام فريق العمل بإجراء الدراسات اللازمة لذلك ومعالجة التربة في الموقع الذي تم تخصيصه لإعادة تركيب القبة، بما يضمن سلامتها والحفاظ عليها، مثمناً المجهودات التي بذلها فريق العمل لإنقاذ هذا الأثر الهام والحفاظ عليه، مشيرا إلى أن جميع الأعمال تمت بأيادي مصرية خالصة وبتمويل ذاتي من المجلس الأعلى للآثار.

وأشار عاطف الدباح المشرف علي المكتب الفني للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه تم توثيق القبة وجميع عناصرها المعمارية قبل وبعد وأثناء أعمال الفك والتركيب، مشيرًا إلى أن عملية نقل القبة ساهم في إظهار لأول مرة الواجهات الأربعة الأصلية للقبة والتي لا يوجد أي تصوير لها سوى تلك الصورة الموجودة في كتاب وصف مصر.

تم تسجيل قبة رقية دودو في عداد الآثار الإسلامية عام 1951، وهي تقع في عين الصيرة بمنطقة آثار الإمام الشافعي، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1757، حيث أنشأتها السيدة بدوية بنت شاهين لإبنتها رقية دودو بنت الأمير رضوان بك الفقاري، والتي توفيت صغيرة بسبب وباء الطاعون فأنشأت لها والدتها هذه القبة لدفنها بها، بالإضافة إلى سبيل يعلوه كتاب بمنطقة سوق السلاح.


جاء تصميم القبة على الطراز العثماني وهي عبارة عن قبة فوق أربعة عقود محمولة على أربعة أعمدة وتربط بين العقود روابط خشبية، يتوسطها مصطبة حجرية بها تركيبة رخامية مزخرفة وعليها كتابات دعائية للمتوفاة.


زُينت جدران المصطبة بنقوش وزخارف متنوعة، ويوجد عليها شاهدي قبر، الأول من الناحية الشرقية حفر عليه ثلاثة أسطر به عبارة التوحيد وآية قرآنية. أما الشاهد الثاني فيوجد بالناحية الغربية وحفر عليه خمسة أسطر عليه نفس العبارات. وبالأعمدة الأربعة كتابات تشتمل على أدعية واسم المتوفاة وتاريخ الوفاة.

  فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي

  فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي

  فك وإعادة تركيب قبة رقية دودو بمنطقة الإمام الشافعي