هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:32 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تنظيم الاتصالات: اتفقنا مع المنصات الرقمية على عدم السماح بحسابات للأطفال دون 13 عاما نائب وزير الخارجية: مصر أصبحت نموذجا ناجحا في تطوير البنية التحتية نائب وزير الخارجية: الاستثمارات المصرية في إفريقيا تتوزع على الطاقة والبنية التحتية والطرق عمرو أديب بعد فوزه بجائزة أفضل مذيع: التكريم يحملني مسئولية كبيرة نائب وزير الخارجية: تسهيل التجارة الإفريقية يحتاج تطوير البنية التحتية وتسهيل النفاذ الاستثماري لميس الحديدي: إسناد مشروع «جيفيرا» بالساحل الشمالي لتحالف عقاري جديد بتدخل من الإسكان اللواء محمد عبد المنعم: الصراع طال إيران ولبنان واليمن والعراق والخليج.. ومصر حافظت على شعبها وأرضها علي الدين هلال: العالم يعيش حالة من اللايقين وجميع البدائل تظل مفتوحة صناع 50/50: العمل يسلط الضوء على قضية اجتماعية مهمة فى قالب خفيف ورش فنية متنوعة بقاعة صلاح طاهر ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» عروض مسرحية وسينمائية وندوات وفعاليات فنية ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» أحمد وفيق: طارق الشناوي قعد 11 سنة يقول عليَ مبعرفش أمثل ودخلت بالباراشوت.. وغيّر رأيه بعد أهل كايرو

ناس TV

محلل سياسي: قضية الوثائق السرية تصب في صالح ”ترامب”

ترامب
ترامب

قال الدكتور إدموند غريب، أستاذ العلوم السياسية، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن في موقف "حرج" بسبب حديث الجمهوريين عن محتوى الوثائق السرية التي تعود إلى فترة كان يتولى فيها منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما "2009- 2017".

وأضاف "غريب" في مداخلة عبر "سكايب" مع الإعلامية داليا أبوعميرة بقناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن الجمهوريين طالبوا وزارة العدل الأمريكية بضرورة التحقيق في تلك الوثائق، مشيرًا إلى أن القضية تصب في صالح دونالد ترامب.

وذكر أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيسين "أوباما" و"بايدن" يتحملان خطأ هذه الوثائق، وفي حالة فتح تحقيق يجب سؤال باراك أوباما، كما أن اللجنة القضائية داخل مجلس النواب ستتوقف عند مكان العثور على تلك الوثائق في مكتبة بايدن بـ"جامعة بنسلفانيا".

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن فى وقت سابق أنه لا علم له بمحتوى وثائق رسمية سرية تعود إلى الفترة التي كان يتولّي فيها منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما "2009-2017"، وعُثر عليها في مركز أبحاث بواشنطن.