هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 06:39 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

ناس TV

الزراعة: التغيرات المناخية باتت أكثر شراسة وخارج التوقعات

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، أن التغيرات المناخية التي يشهدها العالم باتت أكثر شراسة، لدرجة أذهلت العالم، موضحًا أن المشكلة الأكبر هي أن التغيرات التي يشهدها العالم باتت خارج توقعات النماذج.

وقال الدكتور محمد علي فهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة"، المذاع عبر فضائية "ON"، إن "العالم كله يتابع التغيرات المناخية، وبدأت تعمل مشاكل خارج توقعات النماذج"، مؤكدا أن ما يحدث الآن من إرتفاعات في درجات حرارة العالم بات على مستوى اليابسة والمياه.

وأضاف: "وصلنا لقيم قياسية لم نصل لها من قبل، كمتوسط درجة حرارة بالنسبة للكرة الأرضية السنوي، حيث كان يقدر بنحو 15 درجة مئوية قبل الثورة الصناعية، وأصبح الآن 17.5 درجة، وهو أعلى مستوى درجة حرارة كمتوسط سنوي مقارنة بأعلى مستوى، والذي بلغ 16.94 درجة مئوية، وهي مستويات قياسية".

ظاهرة "النينو"

وأشار رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، إلى أن ظاهرة "النينو" هي ظاهرة مناخية قوية تعمل على تسخين سطح المحيطات في المناطق المدارية، ما يؤدي للتغيرات المناخية الشاذة، سواءً في إرتفاعات درجات الحرارة، أو إنخفاضها الشديد أو دخول وخروج الفصول الذي يخالف التوقيتات الجغرافية المعروفة".

وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، أن ظاهرة "النينو" سببها ارتفاع الانبعاثات الكربونية من الدول الصناعية الكبرى، مؤكدًا أنه في المعتاد كانت التغيرات المناخية تحدث في المناطق الجافة أو الهامشية، لكنها الآن بات سمة في الأماكن المعتدلة، وأدى لتبعات خطيرة.

وتساءل: "من كان يصدق أن تشهد وسط أوروبا ارتفاعات كبيرة في الحرارة وصلت إلى الـ40 درجة مئوية مميتة؟! وحتى موجات السيول والفيضانات التي تشهدها مناطق عدة في العالم مشهد من التغيرات المناخية، وكل ذلك بسبب ما جنته أيادي الدول الصناعية الكبرى".