هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 12:08 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

المشاهير

عمرو مصطفى مطالبًا تامر عاشور: إما كتابة اسمي على الأغنية أو الحذف من اليوتيوب

رد الملحن والمطرب عمرو مصطفى، على تصريحات الفنان تامر عاشور والتي نشرها الأخير عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في إطار رده على الاتهامات الموجهة إليه؛ بشأن سرقة لحن أغنية «الرك على النية».

وقال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» المذاع عبر شاشة «المحور»: «المفروض اللي أخذ حاجة يراجعها ويعدلها، ويذكر اسم الملحن الأساسي صاحب الأغنية عليها»، مشيرا إلى إقرار «عاشور» خلال منشوره اليوم بنسبة اللحن إليه، معقبا: «المفروض يكتب على الأغنية لحن عمرو مصطفى، أو يمسحوها نهائيا من على اليوتيوب لأنها كدا كدا هتتحذف» حسب تعبيره.

ورد على عرض عاشور؛ بشأن اقتراح تقاسم أرباح الأغنية، قائلا: «أرفض التفاوض، أنا أهدافي أدبية وليست مادية، القصة ليست مادة ولكنها حقوق مؤلفين وملحنين، الناس اتهموني بالغرور ولما أتكلمت التواضع آذاني، دلوقتي كل واحد يقف في مكانه وعند حده».

وأوضح أن الهدف الرئيسي من تصريحاته مؤخرا؛ تكمن في المحافظة على حقوق المؤلف والملحن، لا سيما في ظل تنازلات بعضهم عنها لصالح شركات الإنتاج، معقبا: «أنا هدفي أني أمنع أولاد وأحفاد المؤلف أنهم يمدوا أيديهم وأحافظ على حقوق المؤلفين والملحنين، نريد أن نرتقي بحياة المؤلفين الذين يجلسون الآن في جمعيات، ونقدم لهم حياة كريمة».

وأكد أن أزماته الأخيرة سوف تنتهي بمجرد أن تستعيد الموسيقى المصرية ريادتها داخل الوطن العربي ويبدأ المبدعون في التخلص من احتكار شركات الإنتاج، مشيرا إلى تعرضه ما أسماه بـ «الحرب»؛ نتيجة دفاعه عن حقوق المبدعين «الغلابة»، حسب وصفه.

وانتقد «مصطفى» تشهير عدد من الشخصيات باسمه عبر فيديوهات بوسائل التواصل الاجتماعي، قائلا: «لا يصح شخصيات ليس علاقة بالموسيقى؛ تخرج في فيديوهات تتكلم عن عمرو مصطفى، ويتغاضون عن حقوق المؤلفين والناس الغلابة، الكلام مكرر شخص واحد يملي عليهم، واسمه موجود في كل فيديو»، متسائلا عن السبب وراء الزج باسمه في كل حديث.