هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 08:21 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ملفات

برلماني سابق: الحوار الوطني يؤسس لمرحلة سياسية جديدة

أكد البرلمانى السابق، دكتور باسل عادل، رئيس كتلة الحوار، أن الحوار الوطنى، يؤسس لمرحلة جديدة، وهو جسر يربط مصر ما قبل الحوار، بمصر ما بعده، فهناك رؤية سياسية جديدة، ومناخ سياسى جيد، يتأسس بالحوار من خلال الأفكار التى تطرحها جميع الفئات المشاركة، فلا يوجد حجر على فكر أو رأى، هناك تعددية حزبية وسياسية، وأيضا تعددية فى الشخصيات العامة والرؤى ومنابت الفكر والأيديولوجيات، وهذا يجعل المناقشات داخل جلسات الحوار الوطنى جيدة.

ورأى عادل أن استجابات الرئيس السيسى الواضحة، لمخرجات الحوار الوطنى، وتعهده بالموافقة على كل ما سنتوافق عليه دون شرط أو قيد طالما فى داخل صلاحياته، وما هو خارجها ستتم إحالته للبرلمان، وذلك خلال المؤتمر الوطنى للشباب بالإسكندرية، وقبلها مد الإشراف القضائى على الانتخابات، كل هذه الأمور تؤكد أن الرئيس هو منشئ لقوة الحوار سواء فى الاستقبال أم التنفيذ أو الإرسال، أى أن الدولة تستجيب ليس بالكلام فقط، أو فتح المجال العام، بل بمؤشرات حقيقية، تجعل «الاستجابة»، للاقتراحات الجادة، نهجا للحوار الوطنى، للوصول إلى مخرجات يتم تنفيذها.

ووجه عادل الشكر لمجلس الأمناء على اختياره لـ 113 قضية فى المحاور الثلاثة المختلفة للحوار، لأن هذا ساعدنا كثيرا فى تحديد أفكارنا للموضوع الذى سنتناقش فيه سواء سياسيا أم اقتصاديا أو مجتمعيا، وحتى الآن المناقشات جادة وبالممارسة ترتقى كل مرة، للوصول إلى مخرجات جيدة، وأعتقد أن هناك بالفعل، منبتا وولادة سياسات حقيقية، جديرة بأن تقدم للدولة، فكل هذا يعد تقدما ونجاحا للحوار الوطنى فى أن يصل لأهدافه.