هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:44 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حبس المتهم بقتل شقيقه بسبب خلافات الميراث في الجيزة الفنانة سلمى أبو ضيف تشوق الجمهور لمسلسلها الجديد ”بنج كلي”.. ماذا قالت؟ السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية الحزب العربي الناصري: ثورة 23 يوليو أسست لمشروع الدولة الوطنية الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي وزير الصحة: لا توجد دولة في العالم تحظى برضا كامل عن منظومتها الصحية محافظ كفرالشيخ: إزالة الإعلانات المخالفة من شوارع مدينة الرياض وحملات مكثفة لتقنينها منطقة البحر الأحمر الأزهرية تحصد المركز الثامن في مسابقة «رواد العربية» على مستوى الجمهورية في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا

ناس TV

جزارة على أعمدة المونوريل.. خبير قانوني: فعل ساذج عقوبته تصل إلى المؤبد

قال الدكتور حسن سند، عميد كلية الحقوق جامعة المنيا، تعليقًا على واقعة تعدي أحد الجزارين؛ بتعليق لحوم الأضاحي ومستلزمات الذبح على أحد القواطع الحديدية لأعمدة مونوريل شرق النيل، إن قانون العقوبات ينص على عقوبات شديدة تصل أحيانا بشأن الاعتداء على المال العام إلى الحكم بالمؤبد.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «التاسعة» المذاع عبر شاشة القناة «الأولى» بالتلفزيون المصري، أن الحد الأدنى من العقوبة وفق المادة 361 من القانون التي تنص أن: «كل من خرب أو أتلف عمدا أو إهمالا أموال ثابتة أو منقولة لا يمتلكها من المال العام؛ يعاقب بمدة لا تزيد عن 5 سنوات».

وأوضح أن المتهم يواجه اتهامًا بإتلاف المال العام جراء خرق عمود المونوريل، معقبا: «ينتظر هذا الشخص الذي ربما يكون حسن النية لكنه مفرط في اللامبالاة، وقد يكون علي قدر من السذاجة واللاوعي؛ أحكام رادعة من قانون العقوبات منها جريمة شغل الطريق العام ومخالفة المادة 4 من القانون عام 1994 من قانون البيئة، وتعطيل أو تعريض حياة الناس للخطر».

وشدد عميد كلية الحقوق جامعة المنيا؛ على ضرورة تغيير ثقافة المواطن المصري بشأن استسهال التعدي على المال العام وتغيير الصورة الذهنية لدى الوعي الجمعي -ليس فقط بشبح أحكام قانون العقوبات- ولكن من خلال الأساليب التوعوية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام وغيرها.

وأضاف أن نشر الواقعة والإبلاغ عن الجرائم؛ يعد أحد المظاهر الإيجابية للاستغلال الأمثل لدور مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حماية المال العام، معقبا: «المسئولية الآن ليست مسؤولية الموظفين فقط - لكنها مهمة كل المصريين- وفقا لقواعد الأخلاق قبل القانون، أما وسائل التواصل الاجتماعي فقد أدت دورا هاما في دق ناقوس الخطر بشأن هذا التصرف السلبي».