هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:15 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

رحيل الشاعر الأمريكي تشارلز سيميك عن 84 عاما

 الشاعر الأمريكي تشارلز سيميك
الشاعر الأمريكي تشارلز سيميك

رحل عن عالمنا الشاعر الأمريكي تشارلز سيميك، الحائز على العديد من الجوائز، أشهرها بوليتزر وجائزة الولايات المتحدة، عن عمر ناهز الـ 84 عامًا، وهو أمريكي من مواليد صربيا، ترك انطباعًا في شعره بأنه "أحدث فجوة في الحياة اليومية ليكشف عن لمحة عن شيء لا نهاية له".

وتوفي تشارلز سيميك، الشاعر الصربي الأمريكي الشهير، الذي جمعت أعماله بين إحساس العالم القديم الكئيب والإحساس الحسي والذكاء بالحياة الحديثة، وقال صديقه ومحرره منذ فترة طويلة دانييل هالبيرن إن السبب كان مضاعفات مرضية .

كان تشارلز سيميك كاتبًا غزير الإنتاج وفاز بجائزة بوليتزر في عام 1990 عن كتابه The World Doesn End وهو كتاب من قصائد النثر، وجائزة الولايات المتحدة من عام 2007 إلى عام 2008. قال في ذلك الوقت: "لقد تأثرت بشكل خاص ويشرفني أن يتم اختياري، لأنني فتى مهاجر لم أتحدث الإنجليزية حتى بلغت الخامسة عشرة من عمري".

قصائده تحدت التصنيف البسيط. كان بعضها بسيطًا وسرياليًا، بينما كان البعض الآخر واقعيًا وعنيفًا. كانت جميعها تقريبًا مليئة بالفكاهة الساخرة والاستعارات المذهلة.

"فقط الناقد المتهور للغاية هو الذي سيقول ما تدور حوله أي قصيدة سيميك"، هكذا كان يرى النقاد، الذين قالوا عن أشعاره: "بتفاصيل غنية، تمتلئ جميعها بأشياء عادية، لكنها تميل إلى ترك الانطباع بأن الشاعر قد أحدث فجوة في الحياة اليومية ليكشف عن لمحة عن شيء لا نهاية له".