هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:27 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

أعمال شغب في فرنسا احتجاجا على مقتل شاب على يد الشرطة

هزت أعمال شغب في الشوارع ضاحية نانتير في باريس، بعد مقتل شاب /17 عاما/ برصاص الشرطة أمس الثلاثاء.

وقالت سلطات المدينة إن حشدا غاضبا أضرم النار في صناديق القمامة والسيارات ومدرسة ابتدائية وإن قوات الطوارئ رشقت بكميات كبيرة من الألعاب النارية.

ونصب مثيرو الشغب حواجز بين العقارات السكنية الشاهقة وأعاقوا رجال الإطفاء في عملياتهم.

وبدأت الاضطرابات مساء الثلاثاء بمظاهرة أمام مركز شرطة نانتير وامتدت إلى البلدات المجاورة. وفي مانت لا جولي، أضرمت النيران في مبنى بلدية. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، لكنها اضطرت إلى التراجع.

ووفقا للسلطات، ألقي القبض على 15 شخصا.

واندلعت أعمال الشغب بسبب مقتل الشاب صباح الثلاثاء عندما أوقفته الشرطة بغرض الفحص المروري. ويظهر مقطع فيديو على الهاتف المحمول لشاهد على الحادث، تحققت منه قناة "فرانس إنفو"، ضابطا يوجه مسدسه إلى باب السائق في السيارة.

وعندما انطلق الشاب فجأة ، أطلق الضابط النار من مسافة قريبة ، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة.


وذكرت فرانس إنفو أن الضابط احتجز لدى الشرطة للاشتباه في ارتكابه جرمة القتل غير العمد. ووفقا لوزير الداخلية جيرالد دارمانان، بدأت هيئة الإشراف على الشرطة تحقيقا داخليا في الحادث.

وأثار القتل غضبا في فرنسا مع اتهامات للشرطة بالعنف المفرط.

وقال السياسي اليساري جان لوك ميلانشون في تغريدة عبر تويتر: "لم تعد عقوبة الإعدام موجودة في فرنسا. لا يحق لأي ضابط شرطة أن يقتل إلا دفاعا عن النفس". واعتبر أن الشرطة "تسيء إلى سمعة سلطة الدولة وتحتاج إلى إصلاح من الألف إلى الياء".

بينما أعرب رئيس حزب "الجمهوريون" المحافظ إريك سيوتي، عن دعمه للشرطة.