هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 04:16 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

وزيرة الداخلية الألمانية تجري محادثات في تونس حول الهجرة

يتصدر موضوع الإرهاب والهجرة المحادثات بين وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر والرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الداخلية التونسي كمال الفقيه اليوم الاثنين.

وأعلنت فيزر أنها تسعى لتسهيل عمليات الترحيل إلى الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، وكذلك توفير المزيد من الفرص للعمال التونسيين للهجرة إلى ألمانيا.

وهذا هو اليوم الثاني من الزيارة الرسمية الأولى التي تقوم بها فيزر لتونس رفقة نظيرها الفرنسي جيرالد دارمانين.

وتعد تونس حاليا واحدة من أهم دول العبور للمهاجرين غير الشرعيين الذين يشقون طريقهم إلى إيطاليا على متن قوارب غير آمنة. وفي الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام نجا حوالي 26000 شخص من العبور المحفوف بالمخاطر.

ومن بين أولئك الذين يحاولون القيام بهذا العبور تونسيون يأملون في مستقبل أفضل في أوروبا.

وذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن المحادثات في تونس ستتناول أيضا عمليات الإنقاذ البحري.

وزارت فيزر أمس الأحد مكتب مشروع للشرطة الاتحادية الألمانية في تونس العاصمة.

وتدير الشرطة الاتحادية الألمانية مشروعا في تونس منذ عام 2015، بالتعاون مع الشرطة التونسية والحرس الوطني وشرطة الحدود.

وتسمح تونس بالترحيل الجماعي للمهاجرين المرفوضين عن طريق الطيران العارض. ومع ذلك هناك صعوبات في تحديد هوية المواطنين التونسيين غير المسجلين.

وفي محادثتها الأولى مع نظيرها التونسي، أكدت فيزر على "الأهداف والمصالح المشتركة". وقال الفقيه إن هذا يشمل أيضا الاستثمار الألماني المباشر.