هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 12:47 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

ناس TV

خالد يوسف: مازلت مختلفا مع النظام لكن على أرضية مصالح الدولة

قال المخرج خالد يوسف، إن «الإحباط وحالة عدم اليقين والظروف المعيشية الصعبة جدًا، تجعل البعض لا ينظر للأمور بطريقة صحيحة»، مؤكدًا أنه لم يفقد إيمانه بالدولة المصرية حتى بعد سفره للخارج.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «الشاهد»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»،: «عندما سافرت وكانت مصر تتعرض لأي هجمة إرهابية أو في أزمة سد النهضة، صوتي كان في كل حتة في العالم على مواقع التواصل دفاعًا عن الدولة المصرية».

وأشار إلى أن خلافه مع النظام حول مجموعة من السياسات لا يعني أن يكون ضد الدولة المصرية، منوهًا أن عناصر جماعة الإخوان حاولت التواصل معه كثيرًا عندما كان في الخارج.

وأكمل: «بابي مقفول في الحتة دي، لو هيحكم مصر الهكسوس هيكون عندي أخف من الإخوان، لأن الهكسوس محتل صريح المصريين هيطردوه، لكن الإخوان مواطنين مصريين فاحتلالهم خطر على تغيير الهوية».

ونوه أن استمرار الإخوان في الحكم لـ5 سنوات كان سيؤدي إلى أخونة مؤسسات ومفاصل الدولة، وتغيير عادات وملامح الشخصية المصرية التي تلفظ دائمًا أي مشروع غير وطني.

ولفت إلى أنه «مازال مختلفًا مع النظام على أرضية مصالح الدولة»، معقبًا: «هذا كلام يؤخذ منه ويرد، قد أكون مخطئًا أو على حق، والاختلاف على سياسات مع النظام لا يعني الانضمام أو مساعدة الإخوان، لإن معناه إني رجل أعمى البصر والبصيرة».