هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 10:17 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

صحتك

النساء أكثر عُرضة لالتهاب المثانة لهذا السبب

قالت الجمعية الألمانية لصحة المرأة إن النساء أكثر عُرضة لالتهاب المثانة مقارنة بالرجال، موضحة أن طول الإحليل يبلغ حوالي أربعة سنتيمترات فقط عند النساء، بينما يبلغ طوله 20 سم عند الرجال، لذلك تصل مسببات الأمراض إلى المثانة بسرعة أكبر عند النساء.

وبالإضافة إلى ذلك، يقع مخرج الإحليل بالقرب من فتحة الشرج مباشرة، لذا يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة للمرض بسهولة في اتجاه المهبل.

وأضافت الجمعية أن أسباب الإصابة بالتهاب المثانة تشمل التغيرات الهرمونية الطارئة على الجسم، كما هو الحال في مرحلة انقطاع الطمث. كما يمكن أن تزيد بعض الأمراض مثل داء السكري، من خطر الإصابة بالتهاب المثانة، بالإضافة إلى بعض وسائل منع الحمل مثل مبيدات النطاف.

يمكن مواجهة التهاب المثانة من خلال شرب الماء بكثرة؛ حيث إنه يعمل على خفض تركيز البكتيريا في المثانة وفي نفس الوقت يدعم إزالة مسببات الأمراض.

ويساعد شاي الأعشاب أيضا في تخفيف متاعب التهاب المثانة مثل شاي بذور الشمر وإكليل الجبل والهندباء ونبات القراص؛ حيث تتمتع هذه الأعشاب بتأثير مدر للبول، كما أنها تمتاز بتأثير مطهر ومضاد للالتهابات.

كما تلعب التغذية الصحية دورا مهما في تخفيف متاعب التهاب المثانة؛ حيث ينبغي الإكثار من الخضروات والفواكه والأعشاب الطازجة والمكسرات والأحماض الدهنية غير المشبعة (مثل زيت الزيتون وزيت الكتان وزيت الصويا)، في حين ينبغي تقليل استهلاك اللحوم والسكر؛ نظرا لأنها تعزز العمليات الالتهابية في الجسم.

ومن المهم أيضا تقليل استهلاك القهوة؛ نظرا لأنها قد تتسبب في تهيج المثانة، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والخمر.

ومن ناحية أخرى، ينبغي العناية الجيدة بالمنطقة الحميمة؛ حيث ينبغي تنظيف هذه المنطقة بواسطة ماء دافيء فقط، علما بأن الصابون وجل الاستحمام يتسببان في تغير فلورا المهبل، مما يتسبب في إضعاف وظيفة الحماية الطبيعية.

ومن المهم أيضا ارتداء ملابس داخلية قطنية؛ لكونها جيدة التهوية، مما يحد من تكاثر مسببات المرض.