هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:00 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مكتبة الإسكندرية تناقش «الهوية والخطاب الثقافي» ضمن فعاليات مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” محمد ممدوح: درست بكلية الحقوق بسبب عدم توفيقي في دخول قسم السيناريو بمعهد السينما محمد ممدوح: رفضت تكرار شخصية «حمادة» بعد نجاح «بيبو وبشير» محمد ممدوح يكشف كواليس تغيير مشهد مع دينا الشربيني في «جراند أوتيل»: رفضت أن يضربها أمين كبسة الدجاج السعودية على الطريقة الأصلية لغز يحيّر العلماء.. لماذا تُصاب النساء بالزهايمر أكثر من الرجال؟ نكهة بلا مخاطر.. بدائل للملح تساعدك على خفض ضغط الدم دون حرمان لقاحات ”الحمض النووي” تفتح آفاقًا جديدة لعلاج بعض أنواع السرطان أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات والتحكم في السكر محمد ممدوح يوضح سبب تسميته بـ تايسون.. وسر معانته من مرض انقطاع النفس النومي محمد ممدوح يروي كواليس محاولته العمل محاميًّا: كنت هتحبس محمد ممدوح: والدتي تخوفت من دخولي مجال التمثيل.. ونجاحي يعود لدعاء والديّ مش أي حاجة تانية

صحتك

النساء أكثر عُرضة لالتهاب المثانة لهذا السبب

قالت الجمعية الألمانية لصحة المرأة إن النساء أكثر عُرضة لالتهاب المثانة مقارنة بالرجال، موضحة أن طول الإحليل يبلغ حوالي أربعة سنتيمترات فقط عند النساء، بينما يبلغ طوله 20 سم عند الرجال، لذلك تصل مسببات الأمراض إلى المثانة بسرعة أكبر عند النساء.

وبالإضافة إلى ذلك، يقع مخرج الإحليل بالقرب من فتحة الشرج مباشرة، لذا يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة للمرض بسهولة في اتجاه المهبل.

وأضافت الجمعية أن أسباب الإصابة بالتهاب المثانة تشمل التغيرات الهرمونية الطارئة على الجسم، كما هو الحال في مرحلة انقطاع الطمث. كما يمكن أن تزيد بعض الأمراض مثل داء السكري، من خطر الإصابة بالتهاب المثانة، بالإضافة إلى بعض وسائل منع الحمل مثل مبيدات النطاف.

يمكن مواجهة التهاب المثانة من خلال شرب الماء بكثرة؛ حيث إنه يعمل على خفض تركيز البكتيريا في المثانة وفي نفس الوقت يدعم إزالة مسببات الأمراض.

ويساعد شاي الأعشاب أيضا في تخفيف متاعب التهاب المثانة مثل شاي بذور الشمر وإكليل الجبل والهندباء ونبات القراص؛ حيث تتمتع هذه الأعشاب بتأثير مدر للبول، كما أنها تمتاز بتأثير مطهر ومضاد للالتهابات.

كما تلعب التغذية الصحية دورا مهما في تخفيف متاعب التهاب المثانة؛ حيث ينبغي الإكثار من الخضروات والفواكه والأعشاب الطازجة والمكسرات والأحماض الدهنية غير المشبعة (مثل زيت الزيتون وزيت الكتان وزيت الصويا)، في حين ينبغي تقليل استهلاك اللحوم والسكر؛ نظرا لأنها تعزز العمليات الالتهابية في الجسم.

ومن المهم أيضا تقليل استهلاك القهوة؛ نظرا لأنها قد تتسبب في تهيج المثانة، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والخمر.

ومن ناحية أخرى، ينبغي العناية الجيدة بالمنطقة الحميمة؛ حيث ينبغي تنظيف هذه المنطقة بواسطة ماء دافيء فقط، علما بأن الصابون وجل الاستحمام يتسببان في تغير فلورا المهبل، مما يتسبب في إضعاف وظيفة الحماية الطبيعية.

ومن المهم أيضا ارتداء ملابس داخلية قطنية؛ لكونها جيدة التهوية، مما يحد من تكاثر مسببات المرض.