هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:54 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

المشاهير

انطلاق المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش 22 يونيو

تعقد النسخة 52 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش في الفترة من 22 إلى 26 يونيو المقبل بالمسرح الملكي.


المهرجان تنظمه جمعية الأطلس الكبير بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال وبدعم من الولاية والمجلس الإقليمي لمراكش آسفي ومجلس مدينة مراكش، و يعد رحلة متنوعة رائعة في قلب فنون وتراث المغرب، حيث تضيء مدينة مراكش الحمراء بحدث ثقافي متفرد لمدة 5 أيام،يتم فيه الكشف عن الكنوز والعجائب الفنية للمغرب، مما يوفر للمشاهدين رحلة لا تنسى من خلال الألوان والأصوات الغنائية والموسيقى والرقص على طول الأزقة والساحات، يمر المهرجان في قلب المدينة والمسرح الملكي وساحة جامع الفنا وساحة 16 نوفمبر وساحة مولاي الحسن حيث يشاهد الجمهور أيضا إيقاعات كناوة وألحان الأمازيج الآسرة وخطوات الرقص الأحواش هي تتبع بعضها البعض وتختلط، وترسم لوحة جدارية صوتية ومرئية غنية ومتنوعة ، كل إيماءة تحكي قصة أسطورة و قطعة من الذاكرة الجماعية المغربية.


يهدف المهرجان للاحتفاء بالعديد من جوانب الهوية الثقافية المغربية من الريف إلى الصحراء، ومن الأطلس إلى ساحل المحيط الأطلسي، حيث يتم تمثيل كل منطقة في البلاد وتكريمها، مما يوفر للمشاهدين بانوراما مذهلة لتنوع وتراء التراث المغربي وبالتالي فإن هذا الحدث هو تكريم حيوي للتسامح والانفتاح الذي يحتفي بالاختلافات مع التأكيد على الروابط التي توحد المغاربة.