هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:27 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تنظيم الاتصالات: اتفقنا مع المنصات الرقمية على عدم السماح بحسابات للأطفال دون 13 عاما نائب وزير الخارجية: مصر أصبحت نموذجا ناجحا في تطوير البنية التحتية نائب وزير الخارجية: الاستثمارات المصرية في إفريقيا تتوزع على الطاقة والبنية التحتية والطرق عمرو أديب بعد فوزه بجائزة أفضل مذيع: التكريم يحملني مسئولية كبيرة نائب وزير الخارجية: تسهيل التجارة الإفريقية يحتاج تطوير البنية التحتية وتسهيل النفاذ الاستثماري لميس الحديدي: إسناد مشروع «جيفيرا» بالساحل الشمالي لتحالف عقاري جديد بتدخل من الإسكان اللواء محمد عبد المنعم: الصراع طال إيران ولبنان واليمن والعراق والخليج.. ومصر حافظت على شعبها وأرضها علي الدين هلال: العالم يعيش حالة من اللايقين وجميع البدائل تظل مفتوحة صناع 50/50: العمل يسلط الضوء على قضية اجتماعية مهمة فى قالب خفيف ورش فنية متنوعة بقاعة صلاح طاهر ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» عروض مسرحية وسينمائية وندوات وفعاليات فنية ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» أحمد وفيق: طارق الشناوي قعد 11 سنة يقول عليَ مبعرفش أمثل ودخلت بالباراشوت.. وغيّر رأيه بعد أهل كايرو

ناس TV

عادل حمودة: ”بلاك ووتر” قصة صعود وإدانة أقوى جيش مرتزقة في العالم

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن شركة بلاك ووتر الأمريكية هي الشركة العسكرية الأكثر شهرة بين شركات المرتزقة، لافتًا إلى أنها تأسست في 26 سبتمبر عام 1996، على يد ضابط البحرية السابق إريك برنس، ووالده هو إدجر برنس الذي يعمل في صناعة السيارات.

وأضاف الكاتب الصحفي عادل حمودة، خلال برنامجه "واجهة الحقيقة"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه بعد وفاة والده في عام 1995، قرر إريك طرح الشركة في السوق لبيعها بمليار و300 مليون دولار، واستخدم حصته في الميراث لتأسيس شركة بلاك ووتر.

وتابع، أنه في عام 1998، اشترى إريك منشأة تدريب في مستنقع مظلم في ولاية كارولينا الشمالية، وأوحت المياه العكرة المحيطة بمنشأة التدريب باسم الشركة "بلاك ووتر"، وقدم الشركة الخدمات لوكالة الاستخبارات الأمريكية أثناء الحرب في العراق، ونص التعاقد الأول على أن تقدم الشركة خدمات أمنية للأفراد العسكريين الأمريكيين في العراق، وكانت قيمة العقد 21 مليون دولار، وأثار هذا العقد جدلًا كبيرًا لأن الشركة لم تكن تملك بعد الخبرة في هذا النوع من العمل بعد.

وأشار عادل حمودة إلى أن سمعة بلاك ووتر تضررت على نحو واسع بعد مذبحة ساحة النسور في بغداد، وكتب جيريمي سكاهيل في كتابه: "بلاك ووتر.. صعود أكبر جيش مرتزقة في العالم"، إنه "لم تواجه القوات الأمنية الخاصة متاعب قانونية رغم عملها داخل بغداد، ولم تذكر في سجل جورج بوش الإبن".