هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 03:11 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

عادل حمودة: ”بلاك ووتر” قصة صعود وإدانة أقوى جيش مرتزقة في العالم

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن شركة بلاك ووتر الأمريكية هي الشركة العسكرية الأكثر شهرة بين شركات المرتزقة، لافتًا إلى أنها تأسست في 26 سبتمبر عام 1996، على يد ضابط البحرية السابق إريك برنس، ووالده هو إدجر برنس الذي يعمل في صناعة السيارات.

وأضاف الكاتب الصحفي عادل حمودة، خلال برنامجه "واجهة الحقيقة"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه بعد وفاة والده في عام 1995، قرر إريك طرح الشركة في السوق لبيعها بمليار و300 مليون دولار، واستخدم حصته في الميراث لتأسيس شركة بلاك ووتر.

وتابع، أنه في عام 1998، اشترى إريك منشأة تدريب في مستنقع مظلم في ولاية كارولينا الشمالية، وأوحت المياه العكرة المحيطة بمنشأة التدريب باسم الشركة "بلاك ووتر"، وقدم الشركة الخدمات لوكالة الاستخبارات الأمريكية أثناء الحرب في العراق، ونص التعاقد الأول على أن تقدم الشركة خدمات أمنية للأفراد العسكريين الأمريكيين في العراق، وكانت قيمة العقد 21 مليون دولار، وأثار هذا العقد جدلًا كبيرًا لأن الشركة لم تكن تملك بعد الخبرة في هذا النوع من العمل بعد.

وأشار عادل حمودة إلى أن سمعة بلاك ووتر تضررت على نحو واسع بعد مذبحة ساحة النسور في بغداد، وكتب جيريمي سكاهيل في كتابه: "بلاك ووتر.. صعود أكبر جيش مرتزقة في العالم"، إنه "لم تواجه القوات الأمنية الخاصة متاعب قانونية رغم عملها داخل بغداد، ولم تذكر في سجل جورج بوش الإبن".