هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

مندوب مصر لدى الجامعة العربية: ندعم كل ما من شأنه تحقيق المصالحة الفلسطينية

قال مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية، السفير محمد مصطفى عرفي، إن إحياء ذكرى نكبة فلسطين ليست لاجترار الذكريات، وإنما لتجديد العزم الاكيد لمناصرة القضية الفلسطينية، موضحا أنه من غير الإنصاف أن يذكر في أدبيات العرب السياسية أنها قضية العرب المركزية فحسب لكنها قضية الفطرة السوية التي جبل عليها البشر، فهي قضية الشرف والأخلاق ورفض الظلم واستلاب الإنسان لحق أخيه.

وأضاف عرفي، في كلمته أمام احتفالية نظمتها الجامعة العربية لاحياء ذكرى النكبة اليوم الاثنين، أن القضية الفلسطينية عابرة للثقافات والأجناس والأديان، مشيرا إلى ما أنجزته البشرية من تقدم في شتى انواع العلوم خلال العقود الماضية، مما خلق واقعا جديدا من شأنه تخليق الزخم اللازم للضمير العالمي، جنبا إلى الثقافة المشتركة، ليتحرك لإنهاء القضية الفلسطينية تلك النهاية المأمولة التي تليق بالنضال الذي بذلته الأجيال السابقة والحالية.

وأكد مندوب مصر أن النصر قادم للقضية الفلسطينية، ولو بعد حين إن قدر للأجيال التي تمر بفترات من التأزم أن تصمد وتثابر، ريثما تتهيأ الفرصة للأجيال القادمة أن تحصد ما زرعته، معتبرا أن النصر المقصود هنا هو إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين نهائيا.

وجدد دعم مصر الكامل لكل ما من شأنه تحقيق المصالحة الفلسطينية، معتبرا إنها ليست مجرد ترياق شفاء وإنما ضرورة ملحة فهي احترام لدمع الثكالى ومعاناة الايتام من الشعب الفلسطيني البطل، داعيا الفلسطينيين للقيام بهذا الواجب، وهو تحقيق المصالحة.