هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 06:23 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

خارجي وداخلي

مندوب مصر لدى الجامعة العربية: ندعم كل ما من شأنه تحقيق المصالحة الفلسطينية

قال مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية، السفير محمد مصطفى عرفي، إن إحياء ذكرى نكبة فلسطين ليست لاجترار الذكريات، وإنما لتجديد العزم الاكيد لمناصرة القضية الفلسطينية، موضحا أنه من غير الإنصاف أن يذكر في أدبيات العرب السياسية أنها قضية العرب المركزية فحسب لكنها قضية الفطرة السوية التي جبل عليها البشر، فهي قضية الشرف والأخلاق ورفض الظلم واستلاب الإنسان لحق أخيه.

وأضاف عرفي، في كلمته أمام احتفالية نظمتها الجامعة العربية لاحياء ذكرى النكبة اليوم الاثنين، أن القضية الفلسطينية عابرة للثقافات والأجناس والأديان، مشيرا إلى ما أنجزته البشرية من تقدم في شتى انواع العلوم خلال العقود الماضية، مما خلق واقعا جديدا من شأنه تخليق الزخم اللازم للضمير العالمي، جنبا إلى الثقافة المشتركة، ليتحرك لإنهاء القضية الفلسطينية تلك النهاية المأمولة التي تليق بالنضال الذي بذلته الأجيال السابقة والحالية.

وأكد مندوب مصر أن النصر قادم للقضية الفلسطينية، ولو بعد حين إن قدر للأجيال التي تمر بفترات من التأزم أن تصمد وتثابر، ريثما تتهيأ الفرصة للأجيال القادمة أن تحصد ما زرعته، معتبرا أن النصر المقصود هنا هو إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين نهائيا.

وجدد دعم مصر الكامل لكل ما من شأنه تحقيق المصالحة الفلسطينية، معتبرا إنها ليست مجرد ترياق شفاء وإنما ضرورة ملحة فهي احترام لدمع الثكالى ومعاناة الايتام من الشعب الفلسطيني البطل، داعيا الفلسطينيين للقيام بهذا الواجب، وهو تحقيق المصالحة.