هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:23 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

شراقي: زلزال ضخم سيضرب إثيوبيا بعد ملء بحيرة السد.. والسودان فى خطر

أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الزلزال الذي تعرضت له إثيوبيا اليوم مرتبط بإنشاءات سد النهضة الذي يبنيه الإثيوبيون على النيل.

وأوضح الدكتور عباس شراقي، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسئوليتي"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء اليوم الأحد، أن إثيوبيا تقع في منطقة الأخدود الإفريقي العظيم، والذي يعد أكبر فارق على سطح الأرض، محذرًا من أن الزلزال الذي وقع هناك اليوم هو زلزال متوسط الشدة، وأنه من المتوقع أن يقع زلزال أكبر بعد ملء سد النهضة بـ 74 مليار متر مكعب من المياه.

وأشار أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إلى أن الزلازل تؤثر على السد الإثيوبي، خصوصا بعدما تمتلئ البحيرة بالماء، محذرًا من أنه في حال ملء سد النهضة بكامل السعة التخزينية لها، فإن ذلك سيمثل خطورة كبيرة على السودان وشعبه.

وأوضح أن 74 مليار متر مكعب من المياه تعنى 74 مليار طن، وهو وزن ضخم على منطقة تعرف بالفوالق، لافتًا إلى أن التخزين الرابع للسد الإثيوبي، والمتوقع البدء فيه خلال العام الجاري، سيكون الأكبر، ويساوي الملء الأول والثاني والثالث.

وشدد الدكتور عباس شراقي، على أن إثيوبيا فتحت بوابتين لتصريف المياه في السد ليكون تمريرهما للمياه قليل، ما أدى إلى إنخفاض المخزون الحالي للمياه في سد الروصيرص، في حين قام السودان بتفريغ السدود استعدادًا للموسم الجديد.

فيما طمأن أستاذ الموارد المائية، إلى أن موعد سقوط الأمطار في إثيوبيا هو شهر يوليو، وستكون مصر في أحسن حالاتها بالنسبة للمياه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى تحديات مائية متنوعة أمامنا.

وأكد أنه لا حقيقة لمزاعم إثيوبيا بشأن التمسك بالسد من أجل الكهرباء، لافتًا إلى أنهم يقومون بتصدير الكهرباء في حين أن الشعب الإثيوبي لا يحصل عليها، قائلًا إن الشعب سيرى بنفسه الحقيقة.