هي وهما
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:28 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سميرة سعيد تطلق البرومو التشويقي الأول لألبومها الجديد «ماذا ولو» ترامب: لم يتبق لدى إيران سوى 10% من قدرتها الصاروخية حبس 9 متهمين باستغلال الأحداث في التسول وتعريضهم للخطر بالجيزة محمود مسلم: يجب تفعيل أدوات الرقابة البرلمانية ومحاسبة المسؤولين عن حادث قطار العياط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكرّم الفنان فاروق فلوكس بالهرم الذهبي كريم الشناوي يطرح الإعلان التشويقي الأول لمسلسل «عنبر الموت» أحمد وفيق يتوجه إلى العراق لتسلم الجائزة الذهبية من مهرجان كركوك الدولي للمسرح ياسمين رئيس تسافر إلى أبو ظبي لاستكمال تصوير فيلمها شمس الزناتي استشهاد 5 فلسطينيين في انهيار جرف رملي على خيام النازحين وسط قطاع غزة إعلام إسرائيلي: أنباء عن محاولة دهس أفراد من الشرطة قرب مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية الإمارات تعرب عن تضامنها مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم قطاري العياط ​جهود مكثفة لرفع آثار حادث قطاري العياط لاستئناف الحركة المرورية.. صور

ملفات

الأوقاف تؤكد جواز إنشاء الوقف التعليمي والصحي شرعًا استجابة لدعوة الرئيس السيسي

أكدت وزارة الأوقاف جواز إنشاء الوقف التعليمي والوقف الصحي ابتداءً، باعتبارهما من أوجه البر والخير المشروعة التي تتسع لها مقاصد الوقف في الشريعة الإسلامية، وذلك استجابة لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن وضع إطار قانوني ومؤسسي منضبط يشجع على إنشاء الوقف التعليمي.

وأوضحت الوزارة أن الوقف وعوائده يمكن توجيههما بصورة مباشرة ومستدامة لخدمة التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية، بما يسهم في دعم المؤسسات التعليمية والطبية وتوفير الخدمات للمحتاجين.

الأوقاف: مشروعية الوقف تشمل نشر العلم وإنشاء المستشفيات ورعاية المرضى

وأكدت الوزارة أن مشروعية الوقف لا تقتصر على المساجد أو صور البر التقليدية، بل تمتد إلى مختلف أوجه الخير والنفع العام، وفي مقدمتها نشر العلم ورعاية طلابه وإنشاء المؤسسات التعليمية ودعم البحث العلمي، إلى جانب إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية وتوفير سبل العلاج والرعاية الصحية للمحتاجين.

الأوقاف تستند إلى القرآن والسنة في تأصيل مشروعية الوقف التعليمي والصحي

واستندت الوزارة في تأصيلها الشرعي إلى قول الله تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٩٢]، وهي آية تؤصل لقيمة البذل والإنفاق في وجوه البر والإحسان.

كما استشهدت بما ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، بشأن وقف الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أرضه بخيبر، حين استشار النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا»، ليكون ذلك أصلًا في مشروعية الوقف واستمرار نفعه.

واستدلت كذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (رواه مسلم).

الأوقاف: الوقف التعليمي يحقق مقصد نشر العلم والوقف الصحي يجسد حفظ النفس

وأشارت الوزارة إلى أن الجمع بين الوقف والعلم في الوقف التعليمي، وبين الوقف وحفظ النفس في الوقف الصحي، يجسد مقاصد أصيلة من مقاصد الشريعة الإسلامية، ويجعل العطاء الفردي والمجتمعي موردًا مستدامًا يسهم في بناء الإنسان وحماية صحته وتنمية قدراته العلمية والمعرفية، ويحول أعمال البر من عطاء آني إلى أثر ممتد تتوارث الأجيال ثماره.

الأوقاف تستعد للتعاون مع الوزارات المعنية لتنظيم الوقفين التعليمي والصحي

وأكدت الوزارة استعدادها للتعاون الفوري مع رئاسة مجلس الوزراء ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، والعدل، والتربية والتعليم والتعليم الفني؛ لوضع إطار قانوني ومؤسسي متكامل ينظم إنشاء هذه الأوقاف وإدارتها واستثمارها، ويضمن حمايتها وحوكمة أصولها وشفافية توجيه عوائدها إلى الأغراض التي أنشئت من أجلها، مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين المنظمة.

وأضافت أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإحياء الدور الحضاري للوقف في مصر، واستعادة إسهامه التاريخي في بناء المدارس ورعاية العلماء والطلاب وإنشاء المستشفيات وتقديم الخدمات الصحية، وتطوير هذا الدور بما يتناسب مع متطلبات الدولة المصرية الحديثة وأهدافها التنموية.

وجددت الوزارة شكرها للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه الدعوة، التي تفتح آفاقًا جديدة أمام العمل الوقفي، وتؤسس لمرحلة أكثر اتساعًا في توظيف الوقف لخدمة الإنسان والمجتمع، مؤكدة أن الوقف التعليمي والصحي يمثلان نموذجًا معاصرًا للعطاء المستدام، تتكامل فيه أصالة الشريعة الإسلامية مع متطلبات التنمية الوطنية.