الرئيس السيسي يوجه نداء عاجلا: يجب التوصل لحلول سلمية قبل فوات الأوان.. البديل نتائجه كارثية
طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأطراف المعنية بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران بضرورة إعطاء مساحة للتفاهم والحوار، والوصول إلى مسار وحل سياسي وعدم التصعيد العسكري قبل فوات الأوان.
وحذر الرئيس السيسي، من أن «نتائج التصعيد العسكري ستكون كارثية على المنطقة والعالم»، وذلك حسبما أفادته قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها، مساء الثلاثاء.
وشدد على أن «مصر ترفض أي تهديد لأمن السعودية ودول الخليج»، مؤكدًا أن «الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ».
من جانبه، قال الإعلامي أحمد موسى، إن الرئيس السيسي، وجه خلال مؤتمر صحفي مع رئيسة سلوفينيا دعوة عاجلة لكل الأطراف (الولايات المتحدة وإيران) بضرورة إعطاء مساحة للتفاهم، ومعالجة الأزمة الراهنة بالحلول الدبلوماسية.
ونقل في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، تصريحات الرئيس السيسي، التي قال فيها: «أشدد قبل فوات الأوان على أهمية الوصول لحلول سلمية لأن البديل ستكون نتائجه كارثية، وتناشد مصر الولايات المتحدة وإيران إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة لحل النزاع بشكل كامل».
وأشار إلى أن الرئيس السيسي، أكد ثقته الكاملة في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبذل قصارى جهده للوصول لأفضل تسوية متاحه، وأن مصر ستواصل بذل أقصى الجهد للتوصل لحل للأزمة، لضمان أمن واستقرار وسلامة المنطقة وشعوبها.
يأتي ذلك فيما قال مسئول إيراني كبير لـ«رويترز» اليوم الثلاثاء، إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وذلك على الرغم من تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع العودة المحتملة لتجدد الأعمال القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة.
وقال المسئول الإيراني الكبير إن «الوسطاء يعملون عن كثب لتضييق الفجوات بين طهران وواشنطن». وسافر وسطاء قطريون إلى طهران مساء أمس الاثنين، لإجراء محادثات حول نسخة من مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي يجري التفاوض عليه منذ ثمانية أيام.
وشدد المسئول الإيراني على أنه «يجب تلبية شروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعادة فتح مضيق هرمز»، مضيفا أن المحادثات النووية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد ذلك وأن طهران لن تقبل «مطالب واشنطن المفرطة».
وقال المسئول الإيراني الكبير لرويترز إن طهران سترد بقوة على الضربات الأمريكية في المنطقة وخارجها.
في غضون ذلك، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إن الكرة أصبحت في ملعب الولايات المتحدة بعد أن قدمت طهران «ردا قويا وعقلانيا» على واشنطن.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شكوكا أمس الاثنين بشأن ما إذا كان سيمضي في تهديده باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة اليوم الثلاثاء، وقال إنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.






