هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:01 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الدولار يواصل الصعود.. اعرف أعلى سعر للعملة الأمريكية بالبنوك اليوم الإثنين سعر الريال السعودي مقابل الجنبه اليوم الأثنين 26 أكتوبر 2026 الزراعة: حققنا 98% اكتفاء ذاتيا من الدواجن و60% من اللحوم الحمراء بفضل مشروع البتلو النائب سمير البيومي: شريحة كبيرة من المواطنين لم تعد تتحمل المزيد من أعباء التضخم بعد ارتفاع سعر الدولار فريد زهران يطرح 4 مبادئ لحل الأزمة الاقتصادية: ضرائب تصاعدية على الدخول العالية وإعفاء محدودي الدخل بسمة الحسيني: تكريمي من الرئيس السيسي شرف كبير وتقدير لسنين من التعب والمجهود خبيرة تربوية: المناهج مش صعبة والتقصير في أساليب التدريس.. وطالب الجيل الحالي يمتلك مهارات فائقة طرق استعادة النشاط والتغلب على الشعور بالإرهاق خلال اليوم رئيسة مؤسسة «حلم»: تكريم الرئيس السيسي لأبطالنا رسالة اهتمام حقيقية بذوي الهمم أسعار الأسماك في الأسواق اليوم أسعار اللحمة اليوم الاثنين 26 أكتوبر سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه اليوم الإثنين 26 أكتوبر

ناس TV

أسامة الجندي: تحويل الأخلاق النبوية إلى واقع عملي هو المدخل لبناء مشروع حضاري

أكد الدكتور أسامة الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن تحويل الأخلاق النبوية الكريمة إلى واقع عملي يمثل مدخلًا رئيسيًا لبناء مشروع حضاري، موضحًا أن الذوق الرفيع لا يقتصر على السلوك الفردي، بل يمكن أن تتحول الأخلاق إلى حضارة تنعكس على المجتمع بأكمله.

وأوضح الدكتور أسامة الجندي، خلال حديثه ببرنامج «مع الناس» المذاع على قناة الناس، أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا حظكم من الأنبياء وأنتم حظي من الأمم» يحمل معاني عميقة تتعلق بمكانة النبي وأمته، وما يربطهما من مسؤولية متبادلة.

وأشار إلى أن قول النبي صلى الله عليه وسلم «أنا حظكم من الأنبياء» يعني أن أمته لم تُحرم بركة النبوات السابقة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم سلسلة الأنبياء، وقد جمع في ميراثه خصال الكمال التي جاءت بها النبوات السابقة.

وأضاف أن قوله صلى الله عليه وسلم «وأنتم حظي من الأمم» يشير إلى أن أمة النبي جزء من رسالته، وأنها تحمل أمانة الدعوة من بعده، وتمثل امتدادًا لأثره في الحياة، من خلال الالتزام بهديه وتطبيق أخلاقه في التعاملات اليومية.

وشدد الدكتور أسامة الجندي على أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به لا يقتصران على الصلاة والسلام عليه، وإنما يتحققان أيضًا بتحويل هديه النبوي الشريف إلى سلوك عملي ومنظومة أخلاقية تسهم في بناء المجتمع، مؤكدًا أن هذا هو المدخل الأساسي لتحويل الأخلاق النبوية إلى مشروع حضاري.