هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:26 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس سياحة النواب: استضافة البطولات الدولية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتعزز مكانة مصر عالميا أحمد صبور: المياه جسر للتعاون والسلام.. والأمن المائي مسؤولية دولية مشتركة الكويت تدين استمرار اعتداءات الحوثي على عدة مناطق بالسعودية الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ 93 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ويودع المتعافين إلى بلادهم.. صور انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالمعاهد الأزهرية إبداع عمر خيرت.. مسيرة فنية حافلة تتوج بالدكتوراة الفخرية من أكاديمية الفنون وفاة الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا «البحوث الإسلامية» يطور الدعوة بلغة الإشارة لإيصال المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع قنصلية مصر بالرياض تزور مواطنة مصرية ضمن المصابين جراء الاعتداءات على مطار الملك خالد وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية تضامن النواب تناقش غدًا تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وأسرهم الأوقاف تفتح باب التقدم لمنحة ماجستير ودكتوراه مجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة

خارجي وداخلي

«البحوث الإسلامية» يطور الدعوة بلغة الإشارة لإيصال المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع

مجمع البحوث الإسلامية يطور الدعوة بلغة الإشارة لإتاحة المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع، مع التركيز على تأهيل الكوادر وتبسيط المفاهيم الشرعية وضمان دقة المحتوى.

يعمل مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف على تطوير أدوات التواصل الدعوي لتيسير وصول المعرفة الدينية الصحيحة إلى الصم وضعاف السمع، من خلال تقديم تعاليم الإسلام وقيمه بلغة الإشارة، بما يراعي احتياجات هذه الفئة، ويتيح لها المشاركة في الأنشطة الدعوية والعلمية والتفاعل مع المحتوى الديني.

وتعكس هذه الجهود توجهًا نحو تنويع وسائل الدعوة وأساليبها، بما يضمن وضوح الرسالة الدينية وسلامة مضمونها، ويعزز قدرة المستفيدين على فهم المفاهيم الشرعية وربطها بمواقف الحياة اليومية.

محمد الجندي: الدعوة تتعدد أدواتها لضمان وصول المعنى الصحيح إلى الناس

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في تصريحات خاصة ل "بوابة الأهرام" أن إتاحة المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع تنطلق من رسالة الأزهر الشريف، بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، القائمة على نشر العلم، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل، ومراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع.

وأشار إلى أن الدعوة لا تقتصر على وسيلة واحدة، وإنما تتعدد أدواتها وأساليبها بما يضمن وصول المعنى الصحيح إلى الناس.

وأوضح الجندي أن الاهتمام بالصم وضعاف السمع يعكس فهمًا شاملًا لمسؤولية المؤسسات الدينية تجاه المجتمع، مؤكدًا حق هذه الفئة في الوصول إلى المعرفة الدينية بصورة واضحة وميسرة، والمشاركة في الأنشطة الدعوية والعلمية، وطرح التساؤلات والحصول على إجابات تراعي احتياجاتها التواصلية.

وأضاف أن تطوير الدعوة بلغة الإشارة يتجاوز مجرد نقل المعلومات إلى بناء فهم حقيقي للمفاهيم الدينية وربطها بالسلوك اليومي، بما يعزز الوعي بالقيم الإسلامية، ويدعم اندماج المستفيدين في محيطهم الأسري والمجتمعي.

وشدد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أهمية مواصلة تطوير أدوات التواصل الدعوي والاستفادة من الوسائل الحديثة في تقديم المحتوى الديني، مع الحفاظ على دقة المعلومات وسلامة المعنى الشرعي، مؤكدًا أن جودة الخطاب الديني ترتبط بقدرته على الوصول إلى الناس، وفهم احتياجاتهم، والتفاعل مع قضاياهم.

محمود الهواري: تبسيط المفاهيم الشرعية يساعد الصم وضعاف السمع على فهمها

وأوضح الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني، ل "بوابة الأهرام" أن تطوير الخطاب الدعوي الموجه للصم وضعاف السمع يتطلب فهمًا دقيقًا لاحتياجات هذه الفئة، واختيار أساليب تواصل تساعد على إيصال المعاني الدينية بوضوح.

وأشار إلى أن نجاح الدرس الدعوي لا يرتبط بالمعلومات المقدمة وحدها، وإنما بقدرة الواعظ على توصيلها والتفاعل مع أسئلة المستفيدين.

وأضاف أن تبسيط المفاهيم الشرعية، والاستعانة بالأمثلة الواقعية، وتنظيم الموضوعات بصورة متدرجة، تمثل عوامل تسهم في تعزيز الفهم وتحويل المعرفة الدينية إلى سلوك عملي.

وأكد أن تطوير هذه التجربة يستلزم الاهتمام بتأهيل القائمين عليها، وتبادل الخبرات، والاستفادة من الوسائل المرئية التي تدعم استمرارية التعلم وتوسع نطاق الاستفادة من المحتوى الديني.

إلهام شاهين: التفاعل وطرح الأسئلة يعززان مشاركة الصم وضعاف السمع

وأكدت الدكتورة إلهام شاهين، المشرف على الواعظات، في تصريحات خاصة ل " بوابة الأهرام" أن إتاحة المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع بلغة الإشارة تمثل جانبًا مهمًا من مراعاة احتياجات الإنسان، وتؤكد ضرورة تنويع الوسائل التعليمية والدعوية لضمان وصول المعرفة إلى مختلف فئات المجتمع.

وأوضحت أن التعامل مع هذه الفئة ينبغي أن يقوم على فهم احتياجاتها واحترام خصوصية التواصل لديها، مع تقديم محتوى واضح وميسر يساعد على استيعاب المفاهيم الدينية والقيم الأخلاقية وربطها بمواقف الحياة اليومية.

وأضافت أن إتاحة الفرصة للمستفيدين للتفاعل وطرح الأسئلة والمشاركة في الدروس تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم شعورهم بالمشاركة والانتماء.

وأشارت إلى أن تطوير هذه الجهود يتطلب التعاون بين المتخصصين في العلوم الشرعية ولغة الإشارة، إلى جانب المراجعة المستمرة للمحتوى في ضوء ملاحظات المستفيدين واحتياجاتهم، بما يسهم في تحسين جودة الدروس وضمان فاعليتها واستدامتها.

محمد ورداني: التوازن بين الدقة الشرعية وبساطة العرض من أبرز التحديات

ولفت الدكتور محمد ورداني، مدير المركز الإعلامي، إلى أن نجاح تقديم المحتوى الديني للصم وضعاف السمع يرتبط بتكامل عدة عناصر، في مقدمتها التأهيل الشرعي، والخبرة بلغة الإشارة، والقدرة على التواصل البصري، إلى جانب إعداد محتوى متدرج يناسب مستويات مختلفة من المعرفة، والاستفادة من الوسائط المرئية التي تتيح مراجعة الدروس وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

وأوضح لــ "بوابة الأهرام"، أن أبرز التحديات تتمثل في ضرورة تحقيق التوازن بين الدقة الشرعية وبساطة العرض، ومراعاة تفاوت مستويات المعرفة والاحتياجات التعليمية بين المستفيدين، فضلًا عن الحاجة إلى زيادة عدد الكوادر المؤهلة.

وأشار إلى إمكانية التعامل مع هذه التحديات من خلال تطوير المواد التعليمية، والاستعانة بالمتخصصين في لغة الإشارة، وتوثيق الدروس، وإتاحة قنوات مستمرة لتلقي الملاحظات والاستفسارات.

تطوير المحتوى وتأهيل المتخصصين يدعمان استدامة الدعوة بلغة الإشارة

وتتطلب مواصلة تطوير الدعوة بلغة الإشارة البناء على الخبرات القائمة، وتقييم النتائج، وتطوير برامج التأهيل والمحتوى، بما يضمن تقديم معرفة دينية صحيحة وميسرة، ويوسع نطاق الاستفادة من رسالة الأزهر الشريف، ويعزز حق الصم وضعاف السمع في التعلم والمشاركة المجتمعية.