هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:58 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية أعمال العنف في البلاد العملات المشفرة ترتفع مع تراجع أسعار النفط .. و”بيتكوين” تقترب من 83 ألف دولار الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط: التصعيد قد يمتد إلى ساحات أخرى النفط يتراجع مع ترقب زيادة الإمدادات بعد قرار ترامب تخفيف العقوبات على روسيا الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة أحياء في مدينة جنين ويجري تحقيقاً ميدانياً مع عشرات الفلسطينيين منى زكي: تكريم في الجونة أعاد إليّ ذكريات بدايتي على المسرح في عمر 13 عامًا

الاقتصاد

شعبة الأجهزة الكهربائية: الركود عالمي وليس في مصر وحدها.. ولو وصل إلى 60% يبقى الشركات تقفل وتروح

قال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية، إن القطاع يمر بـ "حالة ركود" مماثلة لما يشهده العالم بأسره، وليس مصر وحدها، معتبرا أن ما يتردد بشأن تسريح العمالة يحمل "مبالغات كبيرة جدًا".
وأشار خلال برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر "الشمس" إلى عدم منطقية أن تؤسس مجموعات صناعية مصانع جديدة وفي الوقت ذاته تسرح عمالتها، موضحا أن ما يحدث يُعرف بـ"العمالة الموسمية"، من طلاب كليات الهندسة قسم إلكترونيات، وطلاب المعاهد الفنية الذين يقضون فترات عمل الإجازة السنوية لمدة 3 أشهر قبل أن يعودون إلى دراستهم.
وأضاف أن هذا الوضع يخلق انطباعا خاطئًا لدى البعض بأن الشركات تستغني عن عمالتها، لافتا إلى تعاقد إحدى المجموعات الكبرى في مصر مع جنوب إفريقيا لتصنيع أجزاء من صناعة السيارات محليا، متسائلا كيف لمجموعة تؤسس مدارس خاصة لعمالتها أن تسرحهم.
وأكد في الوقت ذاته أن بعض الشركات تأثرت بالركود ولكن ليس لدرجة تسريح العمالة، قائلا: "لو الكساد وصل 60% يبقى الشركات تقفل وتروح، لكن أقصى نسبة هي 40% ويمكن تغطيتها، لكن الوصول إلى 50 و 60% عدم القدرة على تغطية التكلفة".
ولفت إلى أن رسوم الإغراق على الصاج، أثرت على الشركات الأجهزة الكهربائية بالرغم من استهداف القرار حماية الصناعة الوطنية، موضحا أن 80% من منتجات الأجهزة الكهربائية تعتمد على الصاج.
ونوه إلى أن فرض نسبة إغراق بلغت 16% أدت إلى ارتفاع أسعار الأجهزة بنسبة 5%، فضلا عن تسبب القرار في مشكلات لأكثر من 23 مصنع حديد يعتمد على خام "البليت".
وأكد أن مصر لديها اكتفاء ذاتي في هذه الصناعة، لافتا إلى أن مستلزمات الإنتاج المستورة من الخارج تتراوح من 40 إلى 45%.