هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:31 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة تامر أمين: دعم السعودية يحمي أمنها واستقرارها.. ومصر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد كرم جابر: هروب بعض الرياضيين للخارج استسهال.. ومن يعجز أن يصبح بطلا في وطنه فلن يكون خارجه مشاري راشد العفاسي يكشف تفاصيل رحلته مع دولة التلاوة: بدأت بالمنشاوي ومصطفى إسماعيل صعب يتكرر مشاري راشد العفاسي: من يلتزم بقواعد التجويد والنغم يجتاز مرحلة التقييم في التلاوة مساعد رئيس أركان الدفاع الجوي الأسبق: استقرار المنطقة يفرض معرفة أهداف القوى التي تدعم الفصائل المسلحة عمرو أديب: الكتل السياسية الكبرى بالبرلمان ليس لديها مشكلة بشأن دعم أمن السعودية بقدر ما تطرح استفسارات البترول تبحث مع فيرتيجلوب إقامة مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار النائب محمد عبد الحفيظ: تصريحات الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية خارطة طريق وطنية لبناء الكوادر القيادية اللواء محمد الحربي: ليس غريبا على المصريين مبادرة الحب والانتماء للسعودية.. وشعب المملكة يكن لمصر كل الاحترام النائب عبدالناصر أبو شعفة: تفويض الرئيس السيسي لوقف العدوان على السعودية موقف وطني لحماية الأمن القومي العربي نصر أكتوبر.. اللواء سمير فرج: إسرائيل كانت تنوي قذف قنبلتين نوويتين على الجيش الثاني والثالث المصري لوقف الزحف نحو سيناء

خارجي وداخلي

خبير آثار: الرئيس السيسى يسير على خطى الأجداد في أمن الوطن

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى لمجلس الآثاريين العرب، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، أن الرئيس السيسي يسير على خطى الأجداد في أمن الوطن، والعقيدة العسكرية فى مصر القديمة منذ طرد الهكسوس اعتمدت على تأمين الوطن من خارج الحدود وهو ما تنتهجه السياسة المصرية حاليًا وهو الحرص على أمن العمق العربى والأفريقى ومنابع النيل والغرب الليبى.

وأوضح بأن تحقيق هذا الغرض تطلب إنشاء طريق حربى محصّن عبر شمال سيناء وهو طريق حورس الحربي الذى لعب دورًا عسكريًا وتجاريًا في تاريخ مصر القديمة وكان الطريق المعروف تاريخيًا أيضًا باسم طريق سيتي الأول معروفًا قبل عصر الملك سيتي الأول، ومرت عبره جيوش مصرية في حملات عسكرية كبرى، كان يمتد من قلعة ثارو في منطقة تل حبوة بسيناء وصولًا إلى كنعان، بطول يقارب 222 كيلومترًا، وضم عددًا من القلاع والتحصينات التي استخدمت لتأمين الحدود المصرية قلعة ثارو كانت تمثل نقطة انطلاق رئيسية للجيوش المصرية المتجهة شرقًا، إلى جانب دورها التجاري، حيث ضمت منشآت عسكرية ومخازن للحبوب وآبار مياه ومساكن للجنود والضباط.

ونقش الملك سيتي الأول، الموجود في صالة الأعمدة بمعبد الكرنك، يوثق وجود 12 قلعة عسكرية على امتداد طريق حورس الحربي بشمال سيناء تعود للأسرتين 18 و19.

وأشار الدكتور ريحان إلى حملات تحتمس الثالث الذى قاد 17 حملة عسكرية رئيسية مسجلة انتهت بالانتصار ولم يُهزم في أي معركة، بدأت بمعركة مجدو الشهيرة ضد التحالف الآسيوي، وقد عبر الملك تحتمس الثالث طريق سيناء وصحراء فلسطين في 9 أيام لقطع مسافة 280 كم حتى الوصول إلى غزة، كبداية لحملاته العسكرية الكبرى وأبرزها معركة مجدو.

واستشار مجلس الحرب فى اختيار الطريق حيث كانت هناك 3 طرق للوصول إلى مجدو، وهم طريقان حول الجبل سهلان، وطريق ثالث ضيق ووعر، وأشار إليه مجلس الحرب باختيار الطريق السهل لكنه خالفهم واختار الممر الضيق الخطير لأنه الأقصر ولا يتوقعه العدو، وسار الملك بنفسه في طليعة الجيش لتحفيز الجنود وكشف الطريق.

ونوه الدكتور ريحان إلى موقف آخر حين دحر المصريين للمغول خارج الحدود فقد تحرك الجيش المصري بقيادة قطز خليفة المسلمين والقائد بيبرس مساعده عام 1260م من معسكر الصالحية (في شرق الدلتا)، وقطعوا صحراء سيناء عبر شمالها عبر طريق حورس القديم (المار بالعريش ورفح).

وتميز هذا التحرك بالسرعة والتأمين الكامل لضمان عدم مباغتة الجيش المغولي لهم في الصحراء، تأمين الجبهة والوصول إلى غزة نجحت الطليعة العسكرية لجيش المماليك بقيادة ركن الدين بيبرس في اختراق شمال سيناء والوصول سريعًا إلى غزة