هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:18 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«زاد العزة 298» تنطلق إلى غزة.. مساعدات مصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين قبل الشتاء هند عبد اللاه توضح ضوابط استخدام المبيدات الحشرية ”الصحفيين” تدعو لإعلاء قيم الحوار والسلام وتغليب لغة الدبلوماسية لحل الصراعات العربية الزراعة: انخفاض ملحوظ في متبقيات المبيدات بالمنتجات الزراعية المصرية عضو مجلس إدارة البورصة تكشف تفاصيل طرح 30% من أسهم بنك القاهرة: النسبة قابلة للزيادة لـ45% شعبة الأجهزة الكهربائية: الركود عالمي وليس في مصر وحدها.. ولو وصل إلى 60% يبقى الشركات تقفل وتروح متحدث الوزراء: الحكومة: نواصل جهود ضمان توافر السلع والحفاظ ومواجهة أي ممارسات احتكارية منى زكي: الشغل مع الكبار عمل لي تهنيجة..وبعدها اكتشفت مواهب من جيلي بريهان محسن: الإعلام الصحي خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي وزير الري: تعظيم العائد من وحدة المياه من خلال إنتاج غذاء أكثر بأقل كمية «التضامن» تكشف حصاد العمل الأهلي.. 13 مليار جنيه تمويلات و1828 منحة أجنبية خلال عام الهلال الأحمر المصري يبرز إبداعات المرأة السيناوية والحرف الخيامية في معرض «تراثنا»

ناس TV

سمير فرج: الشعب المصري متدين وتألم لتهديد الأماكن المقدسة.. والدفاع عن السعودية ينحصر في 5 أشكال

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي طرح قبل 10 سنوات مبادرة لإنشاء جيش عربي موحد لتأمين الدول العربية، قبل أن يعلن لاحقًا أن أمن الخليج من الأمن القومي المصري، وردد عبارته الشهيرة «مسافة السكة» لتقديم العون عند الطلب، وفقًا للضوابط المعمول بها.

وتابع فرج، خلال برنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم»: «الفترة الماضية، الشعب المصري ذو طبيعة دينية جدًا، تأذى عندما رأى مكة والأماكن المقدسة الإسلامية تتعرض للاعتداء، فكان أمرًا شديدًا للشعب المصري، ومن هنا جاء قرار الرئيس الذي أعلنه في حفل تخرج الكليات العسكرية بأن مصر جاهزة لتدعيم الدفاع عن المملكة العربية السعودية».

وأشار إلى أن الإجراء استلزم أولًا العرض على المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي وافق، ثم إحالة الموافقة إلى مجلس النواب، لافتًا إلى سرية المداولات البرلمانية في قضايا الأمن القومي.

وأوضح أن الدعم العسكري في حالة الدفاع ينحصر في خمسة محاور، أولها الدعم بالمعلومات، وثانيها المعونة بالخبراء العسكريين، على غرار الاستعانة بالخبراء السوفييت في حرب 1967، وثالثها توفير الذخائر، ورابعها الدعم بالأسلحة كالطائرات، وخامسها إرسال القوات العسكرية باعتباره آخر أشكال التعاون الدفاعي.

وأضاف أن السيناريو اللاحق لموافقة البرلمان يتمثل في توجه لجنة عسكرية مصرية للجلوس مع القادة العسكريين في السعودية لحصر الأهداف الحيوية المراد الدفاع عنها، والتي تشمل الأماكن المقدسة، وآبار البترول، ومحطات التكرير، والموانئ، والمطارات، وخط أنابيب البترول الممتد من الشرق إلى الغرب.

وأكد أن تقييم الدعم يجري وفق دراسة كل هدف على حدة، ضاربًا المثل بتأمين المنشآت النفطية بمنظومات الدفاع الجوي ذات المستويات الثلاثة: المنخفض والمتوسط والعالي.

وأشار إلى إمكانية تقديم الدعم بمنظومات الارتفاع المتوسط وفق المتاح، مؤكدًا أن التاريخ سيحفظ لمصر مبادرتها في إسناد الدفاع عن السعودية.