هي وهما
السبت 17 أكتوبر 2026 10:42 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صحة مطروح: فتح باب القبول بفصل التمريض بنين بالحمام للطلبة الحاصلين على الإعدادية ”الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة دفاع النواب: الرئيس السيسي «القوى الأمين» أخرس ألسنة المغرضين وصان الدستور حزب الشعب الجمهوري: أمن السعودية والخليج العربي ركيزة للأمن القومي العربي تكثيف صيانة أعمدة الكهرباء ورفع كفاءة منظومة الإنارة بكفر الشيخ استعدادًا لموسم الشتاء القاهرة والبحر الأحمر والإسماعيلية تتصدر المحافظات في استثمارات التنمية الاقتصادية «تعليم قنا» تحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي عناوين أماكن طرح السلع بمحافظة السويس ضمن مبادرة تخفيض الأسعار رفع مخلفات تطهير الترعة بطريق الخلوة في أخميم بسوهاج 5 عارضين من مطروح يعرضون منتجاتهم التراثية في «تراثنا 2026» وزير الحرب الأمريكي: الصين تنفذ أكبر حشد عسكري في المحيط الهادئ وجاهزون للردع عزل رئيس مدينة سيوة وتكليف سكرتير المدينة بتسيير الأعمال

ناس TV

سلامة داود: قصة سيدنا يوسف تكشف مكانة مصر الاقتصادية وكرم أهلها منذ عهد الفراعنة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن قصة سيدنا يوسف عليه السلام تكشف جانبًا من مكانة مصر الاقتصادية في العصور القديمة، ودورها في توفير الغذاء للبلاد المجاورة خلال أوقات القحط والمجاعة، مشيرًا إلى ما اتسمت به مصر من وفرة في الأقوات وحسن استقبال الوافدين إليها طلبًا للغذاء.

وأوضح داود، خلال حديثه ببرنامج «بلاغة القرآن والسنة»، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن قول الله تعالى على لسان إخوة يوسف: «وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ»، يعكس حرصهم على توفير الطعام لأهلهم، إلى جانب رغبتهم في الحصول على حصة إضافية من الغلال مقابل اصطحاب أخيهم بنيامين معهم.

وأشار إلى أن الكيل كان يُمنح للوافدين إلى مصر بما يتناسب مع ما يُخصص لكل شخص، موضحًا أن طلب زيادة كيل بعير كان أمرًا يسيرًا في ظل وفرة الأقوات، وهو ما يعكس دلالة عبارة «ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ» في سياق الآية الكريمة.

وتطرق رئيس جامعة الأزهر السابق إلى ما يثيره بعض المنتقدين بشأن اختيار الألفاظ القرآنية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ»، موضحًا أن اختيار لفظ «امشوا» بدلًا من ألفاظ أخرى مثل «اسعوا» أو «أسرعوا» ليس أمرًا عشوائيًا، بل يكشف عن دقة التعبير القرآني وخصوصية كل لفظ في سياقه.

وأكد داود أن التأمل في الألفاظ القرآنية يفتح أبوابًا واسعة لفهم أسرار البلاغة والإعجاز، مشيرًا إلى أن محاولات النقد قد تقود أحيانًا إلى اكتشاف جوانب من الجمال لم تكن ظاهرة من قبل، واستشهد ببيت أبي تمام: «وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ طُويت، أتاح لها لسانَ حسودِ»، الذي يوضح كيف يمكن أن يكون كلام الحاسد سببًا في إظهار فضائل كانت خافية عن الناس.