هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:12 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رونالدو يقود النصر لفوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة الاتحاد الأوروبي يوسع محادثات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا الحوثيون يدعون استهداف مطار الرياض مجددا بصاروخ باليستي وليد دعبس: روح اللاعبين واستقرار غرفة الملابس وراء النتائج المميزة لمودرن سبورت استطلاع: معسكر معارضي نتنياهو يتقدم بـ67 مقعدا مقابل 49 للائتلاف الحاكم قوات إسرائيلية تختطف شابا خلال توغلها في ريف القنيطرة جنوبي سوريا بريطانيا تستدعي السفير الإيراني إثر الاشتباه بمخطط إرهابي قرب قاعدة جوية 30 دولة تدين إيران على خلفية حادث قاعدة فيرفورد الاتحاد الأوروبي يوسع محادثات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة في جنوب السودان المغرب: الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي المتحدث العسكري: تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية

الأسرة

وزيرة الإسكان: نستهدف من مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد مستقبل أفضل للمواطن

شاركت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في جلسة الاستماع للجنة الفرعية المشكلة لدراسة وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، في مجلس النواب؛ وذلك لطرح رؤية وزارة الإسكان بشأن مشروع القانون وعلاقته بالمجتمعات العمرانية الجديدة، بحضور رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وأعضاء اللجنة، برئاسة النائب علاء فؤاد، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، وبحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية.

وأكدت الوزيرة، دعمها الكامل لكل جهد يستهدف تطوير منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز اللامركزية، وتمكين المواطنين من المشاركة في إدارة شئونهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة إليهم، مشيرة إلى أن "هدفنا المشترك هو إدارة أكثر كفاءة، وتنمية أكثر عدالة، ومستقبل أفضل للمواطن المصري"، مؤكدة أن تطوير الإدارة المحلية يجب أن يقوم على التكامل بين مؤسسات الدولة، وأن تكون المسئولية مسبوقة بالتأكد من توافر القدرة على أدائها.

وأوضحت الوزيرة، أن المدن الجديدة ليست مجرد تجمعات سكنية تقع داخل حدود جغرافية لمحافظة، وإنما هي مشروعات تنموية متكاملة، قامت على تخطيط استراتيجي طويل الأجل، واستثمارات ضخمة في الأراضي والمرافق والبنية الأساسية، ونظم متكاملة لإدارة التنمية والتوسع العمراني وجذب الاستثمار.

ولفتت إلى أن دخول هذه المدن في منظومة الإدارة المحلية يجب ألا يتم باعتباره إجراءً إداريًا عامًا، وإنما وفق دراسة موضوعية لكل مدينة، تأخذ في الاعتبار درجة اكتمالها، وقدرتها التشغيلية، واستدامة مواردها المالية، وكفاءة مرافقها.

وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة، ضرورة مراعاة أحكام القانون رقم 59 لسنة 1979 بشأن إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، ولا سيما ما قررته المادتان 13 و50 بشأن الاختصاصات وإجراءات تسليم المجتمعات العمرانية إلى وحدات الإدارة المحلية.

واقترحت أن يتضمن مشروع القانون إطارًا واضحًا للتنسيق بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والمحافظات، مع وضع معايير موضوعية لتقييم جاهزية كل مدينة قبل التسليم، وتحديد مسئوليات إدارة المرافق وصيانتها، ومصير الأصول والالتزامات المالية والعقود القائمة، وضمان عدم ازدواجية الاختصاص أو تضارب القرارات.

وأكدت أهمية أن تكون المشاركة المجتمعية ومجالس الأمناء داعمة لكفاءة الإدارة وجودة الخدمات، في إطار اختصاصات محددة وواضحة، تحفظ التكامل بين المشاركة الشعبية والإدارة الفنية والتنفيذية للمدن، لافتة إلى أنها لا تطرح استثناءً من الإصلاح، وإنما تطرح إصلاحًا يراعي اختلاف طبيعة المدن، ولا يساوي بين مدينة ما زالت في طور التنمية ومدينة اكتملت مقوماتها وأصبحت جاهزة للإدارة المحلية.

وفي ختام كلمتها، شددت الوزيرة، على أن وزارة الإسكان على استعداد كامل للتعاون مع مجلس النواب والجهات المعنية للوصول إلى صياغة تشريعية متوازنة، تحقق أهداف اللامركزية وتطوير الخدمات، وتحافظ في الوقت ذاته على كفاءة إدارة المدن الجديدة واستدامة استثماراتها.