هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:53 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

بريطانيا تستدعي السفير الإيراني إثر الاشتباه بمخطط إرهابي قرب قاعدة جوية

استدعى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند السفير الإيراني لتأكيد أن "بريطانيا لن تتسامح مع أي تهديدات على أراضيها"، وذلك على خلفية الاشتباه بمخطط إرهابي بالقرب من قاعدة فيرفورد التي يديرها الجيش الأمريكي في بريطانيا.

وكان رئيس الوزراء آندي بيرنام قد صرح بوجود "مؤشرات قوية" على لعب إيران دوراً في هذا الحادث، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).

كما أعلن ميليباند إدراج مواطنين إيرانيين اثنين على قائمة العقوبات لضلوعهما في أنشطة عدائية لصالح النظام الإيراني.

وأوضح الوزير أن روح الله بازقندي، رئيس عمليات مكافحة التجسس في الحرس الثوري الإيراني، وشهرام علي رضا تمرزاده جاكي، المسؤول عن التسهيلات اللوجستية لصالح شبكة "زندشتي" الإجرامية، يخضعان الآن لتجميد فوري للأصول وحظر السفر وحرمان من إدارة الشركات.

وألمح رئيس الوزراءالبريطاني إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات على إيران لاحقاً.

وقال ميليباند في بيان صدر اليوم الإثنين: "إن المحاولات الإيرانية المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين عبر شبكاتها الإجرامية والجماعات الوكيلة عنها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة، أمر غير مقبول".

وأضاف: "كما أوضحنا مراراً لإيران، فإن بريطانيا لن تتسامح مع أي تهديدات على أراضيها. وقد وجهت وزارتي اليوم باستدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة لإبلاغه بهذه الرسالة بكامل أبعادها".

وتابع: "كما نعلن إدراج مواطنين إيرانيين اثنين على قائمة العقوبات لضلوعهما في تسهيل أو تنفيذ أنشطة عدائية لصالح النظام الإيراني، بنية واضحة تستهدف التهديد أو التخطيط أو شن هجمات في الخارج".

وقال بيرنام: "لن تتوانى هذه الحكومة أبداً في التزامها بالتصدي لممارسات إيران غير المقبولة وحماية أمننا القومي. لقد صنفنا بالفعل الحرس الثوري الإيراني بموجب صلاحياتنا الجديدة لمواجهة تهديدات الدول، وفرضنا عقوبات صارمة على المسؤولين عن الأنشطة الإيرانية الخبيثة".

وألمح بيرنام إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات على طهران إثر دورها في حادثة قاعدة "فيرفورد" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.

وأضاف أمام أعضاء البرلمان اليوم الإثنين: "يمكنني تأكيد تقييمنا الذي يرجح بدرجة عالية جداً أن العملية تم تنسيقها من داخل إيران، وبإشراف مباشر شبه مؤكد من الحرس الثوري الإيراني".

وشدد بالقول: "لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنصعد مواجهتنا لاستغلال إيران للشبكات الإجرامية، وسنستخدم كامل صلاحياتنا لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، كما سنفرض عقوبات إضافية للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بنا".