هي وهما
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:12 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة تغلق 6 مراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيوم أحد قادة المجموعة 39 بحرب الاستنزاف: الدولة حققت تنمية لم تحدث منذ أكثر من 30 عاما نجدة الطفل: واقعة الاعتداء على طفل السنبلاوين مؤسفة.. وحبس الأب بتهم تعذيب نجله والشروع في قتله مساعد مدير الأكاديمية العسكرية: طبقنا الاختبار الرياضي إلكترونيا لأول مرة هذا العام وبدون أي تدخل بشري شريف عامر: شكاوى الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين تصدرت مبادرة أنت المراسل بأكثر من 11 ألف شكوى بدء التسجيل في الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء بدار الحكمة منها مصر وإثيوبيا!.. أسامة كمال يفند مزاعم ترامب بشأن إنهاء 8 حروب ويرد على مطالبته بنوبل للسلام السياحة تعلن انتهاء تسجيل تضامنات الحج بين 1702 شركة جهاز إدارة المخلفات: استخدام 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل للفحم في مصانع الأسمنت جهاز إدارة المخلفات: اشتراطات جديدة لجمع زيت الطعام تشمل إلزام جامعيه بزي الشركة والشعار ورقم الترخيص سمير فرج: إفراج أمريكا عن 320 مليون دولار من المساعدات تحول كبير يبرز أهمية الدور المصري سمير فرج: المشير أحمد إسماعيل قائد عظيم قاد الحرب مصابا بالسرطان وتوفي بعد تحقيق الانتصار

ناس TV

جهاز إدارة المخلفات: استخدام 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل للفحم في مصانع الأسمنت

قال ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، إن هناك مبدأ عالميا يُعرف بـ "استرجاع" المواد البلاستيكية، مشيرا إلى أن الفترة الحالية تشهد إعداد دراسات واشتراطات لتطبيقها داخل مصر.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي إم سي" مساء الخميس، أن مسئولية الجهة المنتجة للزجاجة لا تنقطع بمجرد إنتاجها وطرحها في الأسواق، ولكنها مسئولة عنها عندما تتحول إلى مخلف.
وأوضح أن هذا يمثل إطار العمل في المرحلة المقبلة لتتبع مسار الزجاجة وتجميعها وتوجيهها لمصانع التدوير البلاستيك، مشيرا إلى أن الزجاجات التي تُجمع من المواطنين عبر شركات جمع المخلفات تخضع في المرحلة الحالية لعمليات فرز من قبل شركات التجميع أو التدوير، من خلال فصل البلاستيك والكرتون وعلب المشروبات المعدنية "الكانز"، وتسليم كل مكون للمصنع المرخص الخاص به.
وأشار إلى كفاية المصانع القائمة لاستيعاب حجم المخلفات في ظل وجود مصانع مرخصة من هيئة التنمية الصناعية لتدوير البلاستيك والكرتون والألومنيوم تمتلك قدرة استيعابية وكافية لاستقبال تلك المخلفات.
وأكد أن المشكلة القائمة حاليا لا تكمن في زجاجات المياه أو علب "الكانز" أو الورق والكرتون لكونها تُوجه بالكامل للمصانع، لافتا إلى أن المشكلة تتركز في بقية كيس المخلفات، وتحديدا المكون العضوي وبواقي الطعام الذي يشكل الجزء الأكبر، إلى جانب أكياس التعبئة والتغليف ورقائق الشيبسي، والشوكولاتة التي تسعى الدولة لبناء صناعة مخصصة لها.
وأضاف أن عملية التجميع ستكون "نسبة وتناسب" من إجمالي الكميات المجمعة، في ظل تعذر تتبع إنتاج كل شركة على حدة لكون المنتج النهائي متماثلا وتنتجه شركات عدة، مؤكدا أن هذه المنظومة تستهدف زيادة رفع كفاءة عمليات التجميع خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن دور الدولة يركز على تنظيم العملية في إطار رسمي، مؤكدا استهداف رفع نسبة الاسترجاع من 10% أو 20% لتصل إلى 100% من المنتجات التي تضخها الشركات في السوق.
وأوضح أن كفاءة التدوير ارتفعت من مستوى لا يتعدى 12% قبل 5 إلى 6 سنوات، لتتجاوز 50% حاليا، مع وجود جدول زمني مستهدف للوصول إلى 80% لكل أنواع المخلفات الناتجة في مصر.
ولفت إلى استخدام نحو 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل في مصانع الأسمنت كبديل للفحم المستورد من الخارج، موضحا أن مشروعات الاستصلاح الزراعي الجديدة، تعتمد بدرجة كبيرة على الأسمدة الناتجة من إعادة تدوير المكون العضوي للمخلفات.