هي وهما
الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:57 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة تغلق 6 مراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيوم أحد قادة المجموعة 39 بحرب الاستنزاف: الدولة حققت تنمية لم تحدث منذ أكثر من 30 عاما نجدة الطفل: واقعة الاعتداء على طفل السنبلاوين مؤسفة.. وحبس الأب بتهم تعذيب نجله والشروع في قتله مساعد مدير الأكاديمية العسكرية: طبقنا الاختبار الرياضي إلكترونيا لأول مرة هذا العام وبدون أي تدخل بشري شريف عامر: شكاوى الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين تصدرت مبادرة أنت المراسل بأكثر من 11 ألف شكوى بدء التسجيل في الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء بدار الحكمة منها مصر وإثيوبيا!.. أسامة كمال يفند مزاعم ترامب بشأن إنهاء 8 حروب ويرد على مطالبته بنوبل للسلام السياحة تعلن انتهاء تسجيل تضامنات الحج بين 1702 شركة جهاز إدارة المخلفات: استخدام 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل للفحم في مصانع الأسمنت جهاز إدارة المخلفات: اشتراطات جديدة لجمع زيت الطعام تشمل إلزام جامعيه بزي الشركة والشعار ورقم الترخيص سمير فرج: إفراج أمريكا عن 320 مليون دولار من المساعدات تحول كبير يبرز أهمية الدور المصري سمير فرج: المشير أحمد إسماعيل قائد عظيم قاد الحرب مصابا بالسرطان وتوفي بعد تحقيق الانتصار

ملفات

النائب حازم الجندي: بناء الوعي المجتمعي القائم على المعلومات الدقيقة أقوى سلاح لمواجهة الشائعات

أكد النائب حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن منتدى مصر 2026 يمثل مساحة وطنية واسعة للحوار حول مستقبل الدولة وأولويات المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن أهمية المنتدى لا ترتبط فقط بتنوع القضايا المطروحة أو حجم المشاركين فيه، وإنما بما يمكن أن ينتج عنه من رؤى عملية تترجم إلى سياسات وبرامج تستجيب لاحتياجات المواطنين وتتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع.

وأوضح الجندي، في بيان له، أن المنتدى يفتح المجال أمام مشاركة قطاعات متعددة من المواطنين والخبراء والأكاديميين والبرلمانيين والأحزاب والمجتمع المدني والقطاع الخاص وغيرهم، بما يعزز فكرة الحوار المجتمعي الواسع حول ما تحقق خلال السنوات الماضية وما تحتاجه الدولة خلال المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن توسيع دائرة المشاركة السياسية والمجتمعية يجب أن يكون أحد المخرجات المهمة للمنتدى، لأن بناء حياة عامة أكثر حيوية لا يتحقق فقط من خلال المؤسسات السياسية، وإنما يحتاج إلى شعور المواطن بأن صوته ورؤيته ومشكلاته اليومية تجد طريقها إلى دوائر النقاش وصناعة القرار.

وأشار إلى أن الحديث عن عزوف بعض المواطنين عن المشاركة في الشأن العام يستوجب التعامل معه باعتباره قضية تحتاج إلى فهم أسبابها بصورة موضوعية، سواء ارتبطت هذه الأسباب بضعف التواصل، أو محدودية المعرفة بالمسارات المتاحة للمشاركة، أو شعور البعض بأن المشاركة لا تنعكس بصورة مباشرة على القضايا التي تمس حياتهم، مؤكدا أن تعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات الدولة يظل عنصرا أساسيا في تطوير المجال العام.

وشدد على أهمية إعادة الاعتبار لدور المحليات باعتبارها الأقرب إلى المواطن والأكثر اتصالا بالتفاصيل اليومية لحياته، موضحا أن تطوير الخدمات المحلية وتحسين آليات الاستماع إلى المواطنين والتعامل مع مشكلاتهم يمكن أن يسهم في تحويل المشاركة المجتمعية من مفهوم نظري إلى ممارسة مرتبطة باحتياجات حقيقية وملموسة.

وأضاف الجندي أن الأحزاب السياسية مطالبة كذلك بتطوير أدواتها في التواصل مع المواطنين، والانتقال من مجرد طرح المواقف العامة إلى تقديم رؤى وبرامج ومقترحات مرتبطة بقضايا المجتمع، بما يجعلها طرفا فاعلا في الحوار الوطني والمجتمعي، ويمنح المواطن مساحة أكبر للتعبير والمشاركة من خلال القنوات السياسية والمؤسسية.

ولفت إلى أن دور مؤسسات المجتمع المدني يجب أن يحظى بمناقشة جادة داخل المنتدى، خاصة في ظل قدرتها على الوصول إلى شرائح مختلفة من المواطنين والتعامل المباشر مع عدد من القضايا الاجتماعية والخدمية، مشيرا إلى أن تطوير هذا الدور يمكن أن يعزز الشراكة بين الدولة والمجتمع في مواجهة التحديات وتحسين الخدمات.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الوعي العام يمثل محورا لا يقل أهمية عن المشاركة السياسية، وأن بناء وعي مجتمعي قائم على المعلومات الدقيقة والفهم الصحيح للتحديات المتاحة للدولة والقدرات يساعد المواطن على تكوين رؤية أكثر توازنا تجاه القضايا العامة، كما يحد من تأثير المعلومات المضللة والشائعات التي قد تؤثر في إدراك المواطنين للقضايا المطروحة.