القومي للطفولة والأمومة: السلامة الرقمية جزء أساسي من مبادرات حماية الأطفال
قال الدكتور ناصر مسلم، مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن المجلس ينفذ عدة مبادرات تركز على السلامة، مشيرًا إلى أن السلامة الرقمية تمثل جزءًا أساسيًا من المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات، من خلال مكون متكامل يحمل اسم «السلامة الرقمية».
وأوضح «مسلم»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن مكون السلامة الرقمية يتم تقديمه من خلال أنشطة تفاعلية تُنفذ حضوريًا وعبر الإنترنت، لافتًا إلى أن المجلس لديه موقع إلكتروني وتطبيق على الهاتف المحمول يحمل اسم «دوي»، وتتضمن المبادرة السلامة الرقمية كأحد مكوناتها الأساسية.
وأضاف أن المجلس يعمل على تعليم الأطفال مفاهيم السلامة الرقمية وفقًا للمراحل العمرية المختلفة، موضحًا أنه يقسم مراحل الطفولة إلى الطفولة المبكرة، وما قبل المراهقة، وبدايات مرحلة الشباب، التي تمتد من سن 14 إلى 18 عامًا.
وأشار إلى أن كل نشاط يتم توجيهه إلى إحدى هذه الفئات العمرية، بحيث يبدأ الأطفال في التعرف إلى مفهوم بصمتهم الرقمية، والسلامة الرقمية، وكيفية التعلم، وكيفية تسجيل الدخول واستخدام الأدوات الرقمية بصورة آمنة.
وأكد مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة أن الهدف من هذه الأنشطة هو تعزيز وعي الأطفال بالسلامة الرقمية، دون حرمانهم من فرصة التعلم والتعرف إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن المجلس يقدم أيضًا دورة إلكترونية عبر المنصة الرقمية الوطنية، وهي دورة توعوية تستغرق ساعتين، يحصل المشاركون في نهايتها على شهادة يمكنهم طباعتها والاحتفاظ بها، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار العمل على حماية الأطفال ورفع مستوى وعيهم، بما يحقق استفادتهم من التكنولوجيا مع تعزيز قدرتهم على التعامل معها بصورة آمنة.
قال الدكتور ناصر مسلم، مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن السادس من أكتوبر يمثل رمزًا للنصر والفخر والانتقال من حالة الهزيمة إلى حالة الانتصار، مشيرًا إلى أن الأجيال الحالية لم تشهد أو تعرف ما حدث قبل السادس من أكتوبر وما تلاه.
مدينة الشلاتين تأتي ضمن اهتمام الدولة الكبير بالمحافظات الحدودية
وهنأ مصر وجميع المصريين بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، موضحًا أنه يتحدث من مدينة الشلاتين، التي تأتي ضمن اهتمام الدولة الكبير بالمحافظات الحدودية، ولا سيما مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد.
وأضاف أن الأنشطة والفعاليات التي تُنفذ في هذه المناطق تركز على مجموعة من المحاور التي تؤكد الهوية الوطنية والانتماء، لافتًا إلى وجود سلسلة من الأنشطة والمبادرات الوطنية الموجهة إلى الأطفال والشباب.
وأوضح أن من بين هذه المبادرات المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات، التي تُنفذ أنشطتها تحت رعاية السيدة الأولى انتصار السيسي، إلى جانب مبادرتي «وعي» و«غالي»، ومبادرة «طفل متماسك.. مجتمع متماسك»، التي وُضعت مؤخرًا أيضًا تحت رعاية السيدة الأولى.
وأشار مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة إلى أن ذلك يعكس اهتمام الدولة بالشباب والأطفال، موضحًا أن التعامل معهم يتم من خلال برامج وأدوات مبسطة تهدف إلى إيصال مجموعة من المفاهيم، من بينها المواطنة والانتماء وتحقيق الذات وإدارة الوقت والتمكين من خلال التعبير.
ولفت إلى الاعتماد على «دوائر الحكي» كإحدى الأدوات غير التقليدية للتعامل مع الأطفال، موضحًا أن هذه الدوائر تساعد على التعرف إلى المشكلات التي يواجهها الأطفال، ثم العمل على تنفيذ تدخلات بناءً على تلك المشكلات.
الاهتمام لا يقتصر على الأطفال
وأكد مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن الاهتمام لا يقتصر على الأطفال، وإنما يشمل الكبار أيضًا، من خلال ما يُعرف باسم «حوار الأجيال»، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مختلف الفئات والأجيال.


















