هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:28 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سانشيز يعلن حل البرلمان الإسباني والدعوة إلى انتخابات مبكرة في نوفمبر قتيلان وعشرات المصابين جراء إطلاق نار في ولاية جورجيا الأمريكية فدوي: القوات الأمريكية تبتعد أكثر من ألف كيلومتر عن إيران الإحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين وشاب ويهدم ضريح الشهداء في جامعة بيرزيت غضب في اليابان.. عسكري أمريكي يقتل سيدة ويشعل الشارع أمريكا تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تقارير عن مخطط إرهابي رئيس البرلمان العربي: التحديات التي تمر بها المنطقة تفرض وحدة الموقف العربي وتنسيق المواقف أيمن شبانة: إفريقيا تملك 30% من ثروات العالم وشعوبها تعاني الفقر مسؤول يمني يحذر المدنيين من مواقع الحوثيين: المعركة مستمرة حتى صنعاء وصعدة أيمن شبانة: إثيوبيا تستخدم «كبش فداء خارجي» للتغطية على أزماتها الداخلية مدير الإعلام بمحافظة الحديدة اليمنية: القوات الحكومية تحرر باب المندب وذوباب رشاد العليمي: انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة

توك شو

السياحة والآثار: المعارض المؤقتة تكشف ما وراء القطع الأثرية وتعيد تقديم مقتنيات المتاحف

قال الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، إن فكرة المعارض المؤقتة أو تغيير المعروضات في المتاحف تهدف إلى تسليط الضوء على موضوعات مختلفة عن تلك التي يتناولها العرض الدائم، إلى جانب تنظيم ما يُعرف بالمعارض الأرشيفية.

وأوضح “حميدة”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن المعارض المقامة في متاحف ملوي والسويس والأقصر تنقسم إلى نوعين، مشيرًا إلى أن النوع الأول يركز على الآثار، ويتناول هذه المرة دلالات ورمزية بعض الرموز والألوان.

وأضاف أن معرض متحف السويس يستعرض رمزية اللون الأزرق في مصر القديمة، موضحًا أن اللون الأزرق كان يرمز على مر العصور إلى السماء والنيل والحياة، كما حمل دلالات دينية.

وأشار إلى أن اللون الأزرق ظهر في عدد من العناصر الأثرية، من بينها تماثيل الأوشابتي، وكذلك تاج «خبرش» الذي كان يرتديه الملوك، والذي كان باللون الأزرق ويرمز إلى القوة، مؤكدًا أن اللون الأزرق حمل دلالات ورموزًا مختلفة على مر العصور، واستمرت دلالاته حتى العصر الإسلامي، وهو ما يسعى معرض متحف السويس إلى استعراضه.

وشدد حميدة على أن فكرة المعرض لا تقتصر على عرض القطعة الأثرية، وإنما تتناول أيضًا ما وراء القطعة، بما في ذلك كيفية استخراج الألوان وكيفية استخدامها في مصر القديمة، لافتًا إلى أن هذه الألوان حافظت على حيويتها في المقابر والنقوش والتماثيل حتى العصر الحديث.

وأوضح أن معرض متحف الأقصر يتناول معنى ورمزية بعض العلامات والرموز المصرية القديمة، ومنها علامة «عنخ» التي ترمز إلى الحياة، وعلامة «جد» التي ترمز إلى الاستقرار، مؤكدًا أن الفكرة الأساسية للمعرض تتمثل أيضًا في التعرف إلى ما وراء القطعة الأثرية ودلالاتها.

وفي ما يتعلق بمتحف ملوي، أشار حميدة إلى أن المعرض المقام به يقدم فكرة مختلفة، إذ يأتي في صورة معرض أرشيفي يوثق تاريخ المتحف بعد الدمار المنهجي الذي تعرض له، قائلًا إن المعرض يستعرض إرادة الدولة المصرية في إعادة المتحف إلى سابق عهده وإعادة افتتاحه خلال ثلاث سنوات، معتبرًا ذلك شهادة على قوة الدولة وإرادتها في إعادة البناء.

وأضاف أن المتحف دُمر بالكامل على أيدي المخربين، قبل أن يُعاد افتتاحه عام 2016، بعد ثلاث سنوات، موضحًا أن الهدف من المعرض الأرشيفي هو تذكير الجمهور بما قامت به الدولة المصرية والجهود التي بذلتها لإعادة المتحف.

وأشار إلى أن المعرض يتضمن أيضًا استحضار ذكرى زميله سامح، الذي توفي خلال الأحداث واستُشهد خلالها.

وأكد حميدة أن الهدف من هذا المعرض هو تعريف الجيل الحالي، الذي لم يشهد تلك الأحداث، بما تم إنجازه، وإظهار أن مصر دولة تمتلك الإرادة والقوة للانتقال من مرحلة الدمار إلى البناء.