هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 01:10 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يبحث طرق مواجهة الهجرة غير الشرعية بتوفير التدريب والتشغيل من التدريب إلى السوق.. «التضامن» تكشف منظومة دعم المشروعات الصغيرة الزراعة: مواصلة أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تعرضت للتهديد.. نقابة المعلمين تساند مديرة مدرسة مصر الذكية التجريبية رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يناير 2027 «استمرار الأجواء الخريفية مع اضطراب الملاحة».. تحذيرات مهمة من الأرصاد لشتاء مبكر «كان لديه أكثر من ألف بدلة».. حفيد شقيقة عبد الحليم يتحدث عن مقتنيات دولاب العندليب حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: بروفات «قارئة الفنجان» استمرت شهرًا.. ومحمد الموجي لحنها بالكامل في شرفة منزل العندليب الأوبرا تهدي النسخة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية إلى روح هاني شاكر التنمية المحلية: المواطن سيشعر بالتغيير في العتبة بدءا من أكتوبر مع انتهاء التطوير وتسكين الباعة الجائلين سمير فرج: جرينلاند مطمع أمريكي منذ سنوات

المشاهير

حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: بروفات «قارئة الفنجان» استمرت شهرًا.. ومحمد الموجي لحنها بالكامل في شرفة منزل العندليب

قال عبد الحليم الشناوي، حفيد علية شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، إن بروفات عدد من أشهر أغاني "العندليب" أُجريت داخل صالة منزله، من بينها "قارئة الفنجان" و"رسالة تحت الماء" و"موعود"، كاشفًا تفاصيل البروفات التي جمعت عبد الحليم حافظ بعدد من كبار الموسيقيين والملحنين.

وأضاف "الشناوي" عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E”، أمس الخميس، بمناسبة مرور 50 سنة على رحيله، أن بروفات أغنية “قارئة الفنجان” استمرت لمدة شهر كامل في منزل “العندليب”، وكان الملحن محمد الموجي يحضر يوميًا للمشاركة في العمل على الأغنية، ولحنها بالكامل في شرفة المنزل.

ومن جانبه، قال محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم حافظ، إن بروفات أغنية "فاتت جنبنا" أُجريت داخل المنزل، بسبب إصابة الموسيقار محمد عبد الوهاب بجلطة في قدمه، ما حال دون انتقاله إلى مكان آخر.

وتابع أن الموسيقار هاني مهنا كان يمكث داخل المنزل لمدة تصل إلى 18 ساعة مع الفرقة الموسيقية، مشيرًا إلى أنه في إحدى المرات انصهر أحد الأسلاك الكهربائية، ما أدى إلى اشتعال الستارة، وكاد أن يتسبب في كارثة.

وتطرق إلى تفاصيل التوزيع الموسيقي خلال البروفات، موضحًا أن عبد الحليم حافظ كان يجلس إلى جواره كل من "الموجي" أو "عبد الوهاب"، إلى جانب الموسيقار مجدي الحسيني وهاني مهنا، فيما كانت آلات الكمان تصطف على شكل حرف "L"، وكان عددها يقارب 20 كمانًا، يليها عازفو آلات السولو.