فلسطين تزامنا مع اجتماعات الأمم المتحدة: نطالب بحماية شعبنا من إسرائيل
قالت فلسطين، الثلاثاء، إن إسرائيل تحوّل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة إلى "معسكرات اعتقال جماعية" عبر نصب بوابات حديدية وحواجز، وطالبت الأمم المتحدة بإجراءات وقرارات تحمي الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في بيان صدر عن حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، أكد فيه ضرورة تدخل المجتمع الدولي لـ"حماية الشعب الفلسطيني من العنصرية والتطهير العرقي".
ودعا الشيخ الأمم المتحدة - بالتزامن مع اجتماعاتها الحالية في نيويورك - إلى الإعلان عن سلسلة إجراءات وقرارات تحمي الشعب الفلسطيني وتلزم إسرائيل بوقف إجراءاتها كافة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، بدأت المناقشة العامة للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وكبار مسؤوليها.
وأكد الشيخ أن "البيانات لن توقف جرائم الاحتلال"، مطالبًا بدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه واتخاذ "إجراءات صارمة رادعة" لوقف ما وصفه بـ"تغول الاحتلال وعنصريته وجرائمه".
ويأتي هذا البيان غداة نصب الجيش الإسرائيلي بوابات حديدية على مداخل بلدات فلسطينية شمالي الضفة الغربية.
وفي يونيو الماضي قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، إن عدد الحواجز العسكرية التي تقسم أراضي الضفة وتقيد تنقل الأفراد والبضائع بلغ 916، منها أكثر من 243 بوابة حديدية أُقيمت بعد بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بقطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
ومنذ بدء الإبادة بغزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات القتل والاعتقال والتهجير وتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي.


















