هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 10:28 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ملفات

نقيب المهندسين يثمن تصريحات وزير الري حول سد النهضة

ثمن الدكتور المهندس محمد عبدالغني- نقيب مهندسي مصر، تصريحات الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بشأن سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن ما طرحه الوزير يعكس الثوابت الوطنية المصرية في الدفاع عن حقوق مصر في مياه النيل، والتمسك بقواعد القانون الدولي التي تحكم استخدام المجاري والأنهار المائية الدولية، ورفض أي إجراءات أحادية يمكن أن تلحق الضرر بدولتي المصب.

وأكد نقيب المهندسين، أن النقابة، بوصفها ممثلًا للمجتمع الهندسي المصري، تنظر إلى سد النهضة باعتباره قضية ذات أبعاد هندسية وفنية وقانونية ووجودية، ولا يمكن اختزالها في كونه مشروعًا لتوليد الكهرباء أو تحقيق التنمية، مشددًا على أن حق أي دولة في التنمية لا يمكن أن يكون على حساب حق دول أخرى في الحياة والأمن المائي.

وأضاف أن محاولات تسويق سد النهضة باعتباره ضرورة تنموية لإثيوبيا، أو الترويج لوجود احتياج مائي كبير لديها، لا تتفق مع حقيقة ما تتمتع به إثيوبيا من وفرة شديدة في المياه، وكميات ضخمة من الموارد المائية، فضلًا عن كميات كبيرة من المياه المهدرة التي لا يجري الاستفادة منها، و احتياجات إثيوبيا من الطاقة الكهربائية يمكن تلبيتها من خلال حلول ومشروعات متعددة، ومصر أعلنت استعدادها للمساهمة في هذه الحلول والمشروعات بما يحقق التنمية للشعب الإثيوبي دون الإضرار بحقوق دولتي المصب.

وأشار عبدالغني إلى أن الموقف المصري من التنمية في دول حوض النيل تؤكده المساهمات المصرية في دعم مشروعات تنموية متعددة، حيث أوضح وزير الموارد المائية والري أن مصر وافقت على حشد التمويل لحزمة تضم 36 مشروعًا في دول حوض النيل الجنوبي، من بينها مشروعات للطاقة الكهرومائية والربط الكهربائي وخطوط نقل الكهرباء وإمدادات المياه والمشروعات متعددة الأغراض.

نقيب المهندسين: مصر تواجه وضعًا مائيًا بالغ الصعوبة

وأضاف أن مصر في الوقت ذاته تواجه وضعًا مائيًا بالغ الصعوبة، بلغ حد الفقر المائي، إذ أن حصة مصر من مياه نهر النيل تبلغ
55.5 مليار متر مكعب، بينما تصل الاحتياجات المائية إلى نحو 123 مليار متر مكعب سنويًا، ويبلغ نصيب الفرد من الموارد المائية المتجددة نحو 472 مترًا مكعبًا سنويًا، وهو مستوى يقل عن حد الندرة المائية المطلقة المحدد عالميًا عند 500 متر مكعب للفرد سنويًا.

وأكد عبدالغني، أن هذه الأرقام تجعل الأمن المائي المصري قضية وجودية، لا سيما أن الجزء الأكبر من موارد مصر المائية يأتي من خارج حدودها، وفي مقدمتها نهر النيل، ومن ثم فإن أي تغيير جوهري أو غير منسق في تدفقات النهر يمكن أن ينعكس بصورة مباشرة على حياة المصريين وعلى الأمن الغذائي والاقتصادي للدولة، لذا فإن حق المصريين في المياه والحياة ليس مجالًا للتفاوض أو المساومة.

وشدد عبدالغني، على أن بناء السد دون سابق موافقة، ومحاولة لي ذراع مصر والتأثير على قراراتها، إضافة الي التشغيل الأحادي لسد النهضة، وعدم وجود قواعد ملزمة ومتفق عليها للتشغيل والملء، يمثل جوهر المشكلة، ولابد أن يكون هناك اتفاق قانوني ملزم يحدد قواعد الملء والتشغيل، وآليات التعامل مع فترات الجفاف والجفاف الممتد، وآليات تبادل البيانات والمعلومات، بما يضمن مصالح الدول الثلاث ويمنع وقوع أضرار على دولتي المصب.

واختتم الدكتور محمد عبدالغني بالتأكيد على أن نقابة المهندسين تقف خلف الموقف المصري الثابت في الدفاع عن الأمن المائي، وتدعم جهود الدولة المصرية للتوصل إلى حل عادل وقانوني يحفظ حق مصر في مياه النيل، مشيرا إلى أن النقابة ستنظم عدد من الندوات وجلسات الحوار حول نهر النيل، و القوانين الدولية للأنهار، وسبل تعزيز التعاون الأفريقي خلال الفترة القادمة.

موضوعات متعلقة