بوينج تستعرض أحدث منصاتها الدفاعية في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026
أعلنت شركة بوينج، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BA، عن مشاركتها بصفتها الراعي الفضي في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، مجددةً التزامها الراسخ بدعم القوات المسلحة المصرية والارتقاء بالقدرات الدفاعية في مختلف أنحاء المنطقة. وتنعقد فعاليات المعرض خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر في مطار العلمين الدولي.
وفي تصريحه بهذه المناسبة، قال الدكتور بريندان نيلسون، رئيس شركة بوينج العالمية: "تُعد مصر إحدى أهم شركائنا في مجالي الدفاع والأمن على مستوى المنطقة. ولقد بنينا علاقة استراتيجية راسخة مع القوات المسلحة المصرية على مدار عقود طويلة، ونكرّس جهودنا دوماً لتمكين أفراد القوات المسلحة من أداء واجبهم في حماية وطنهم، والاستجابة الفعالة للكوارث، وضمان عودتهم سالمين إلى ديارهم".
وخلال نسخة هذا العام من المعرض، ستسلّط بوينج الضوء في جناحها على باقة مختارة من أبرز منصاتها المجرّبة والجاهزة لتنفيذ أدق المهام الميدانية، ومنها:
• AH-64 أباتشي: إحدى أكثر المروحيات الهجومية التي أثبتت جدارتها عالمياً؛ إذ توفر إمكانات الاستهداف الفائق الدقة، والقدرة العالية على البقاء، مع تزويدها بأجهزة استشعار متقدمة تخدم مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع المسلح في مختلف الظروف.
• CH-47 شينوك: مروحية نقل ثقيل متطورة ومتعددة المهام، تمتاز بمرونة استثنائية لدعم نقل القوات والمعدات، وتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتنفيذ العمليات الخاصة.
• KC-46A بيغاسوس: الطائرة المتعددة المهام الأكثر تقدماً في العالم للتزويد بالوقود جواً، والمصممة بكفاءة عالية لتقديم الدعم لعمليات النقل الجوي السريع والإخلاء الطبي.
وتعود جذور الشراكة الدفاعية بين بوينج والقوات المسلحة المصرية إلى عام 1979 حين دخلت طائرات F-4 فانتوم II الخدمة في القوات الجوية المصرية لتشكل نواة هذا التعاون التاريخي. وعلى مدى العقود التالية، وسّعت مصر أسطولها من طائرات بوينج ليضم 43 مروحية هجومية من طراز AH-64D أباتشي و18 مروحية نقل ثقيل من طراز CH-47D شينوك؛ وأصبح هذان الطرازان من الركائز الأساسية في دعم إسناد المهام العملياتية والإنسانية للبلاد.
وكانت شركة بوينج قد استثمرت على مدار العقد الماضي أكثر من 3 ملايين دولار في برامج مجتمعية في مصر، وصلت إلى نحو 9,800 مشارك خلال السنوات الخمس الأخيرة. وقد ركزت هذه الجهود على تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والمهارات الوظيفية، وريادة الأعمال، والاستدامة.






