هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 03:25 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم بتكلفة 60 مليون جنيه محافظ أسيوط: متابعة ميدانية مستمرة لأداء الإدارات بالوحدة المحلية لمركز أسيوط محافظ كفر الشيخ يلتقي رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون التنموي.. صور القبض على صانع المحتوى أحمد فؤاد في دمياط بعد تحرير 15 محضرًا ضده محافظ أسوان يوجه بسرعة تشغيل جهاز الأشعة المقطعية بمستشفى كوم أمبو محافظ بورسعيد يمهل رئيس «نهضة مصر» 25 يومًا لتحسين منظومة النظافة.. صور السجن 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الحشيش بأسيوط تخفيضات تصل إلى 30%.. افتتاح معرض «أهلا مدارس» بالقصير تكلفتها 22 مليون جنيه.. محافظ الغربية يفتتح مدرسة «بلتاج الابتدائية» في قطور رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” في 1667 قرية مبادرة البلشي لـ قيد الصحفيين الإلكترونيين تفجر غضبًا واسعًا ومخاوف من تقنين ”الإثارة والتريند” قطر: الاكتفاء الذاتي أمنياً السبيل الوحيد لدول الخليج للمضي قدماً

ملفات

مبادرة البلشي لـ قيد الصحفيين الإلكترونيين تفجر غضبًا واسعًا ومخاوف من تقنين ”الإثارة والتريند”

ما زال أصداء المقترح الأخير الذي طرحه خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بشأن فتح أبواب النقابة أمام صحفيي المواقع الإلكترونية، يثير جدلًا كبيرًا داخل الوسط الصحفي، حيث قوبلت الدعوة بعاصفة عارمة من التخوفات والاعتراضات التي حذرت من كوارث قد تعصف بالمهنة وبنيان النقابة.

واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بسجالات حادة بين أعضاء الجمعية العمومية، الذين رأى فريق واسع منهم أن التوقيت يثير أكثر من علامة استفهام. حيث اتهم معارضو الطرح النقيب باستخدام هذه الورقة الشائكة ضمن حزمة "دعاية انتخابية" مبكرة لاستقطاب التعاطف والأصوات قبيل انتخابات النقابة الوشيكة.

وركزت الاعتراضات على غياب الضوابط والآليات الحاكمة لهذه الخطوة؛ في ظل واقع يشهده الجميع بانتشار مواقع إلكترونية تفتقر لأي هيكل مؤسسي حقيقي، وتعيش على استغلال الشباب والخريجين الجدد عبر "سراب التعيين" والشهرة الوهمية، قبل أن تتنصل من مسئولياتها وتلقي بأزماتها في وجه النقابة والدولة.

ولم تقف المخاوف عند الحدود الإدارية والمالية، بل امتدت لتطال جودة الرسالة الصحفية نفسها؛ حيث حذّر صحفيون من أن فتح الباب على مصراعيه سيعزز سطوة "صحافة الإثارة" والركض وراء "التريند"، والتي تعتمد عليها الكثير من تلك المواقع الإليكترونية، وهو ما يبتعد تمامًا عن جوهر الصحافة التنويري ويقود المهنة إلى نفق مظلم.