هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:21 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين رئيس تكشف سر ابتعادها عن النشر على مواقع التواصل الاجتماعي ياسمين رئيس: مش عشان والدي فلسطيني يبقى أنا مش مصرية.. محدش يشكك في هويتي وانتماءاتي ياسمين رئيس: تمردت على كوني فتاة في إحدى مراحل حياتي.. وأدركت لاحقا أنها أحلى حاجة فرق أسوان وتوشكى والشرقية تواصل عروضها الفلكلورية احتفالا بظاهرة تعامد الشمس السكة الحديد: تشغيل رحلات مخصوصة من وإلى مدينة طنطا يومي الخميس والجمعة وزير التموين: الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ويكفي 6 أشهر كوجك: نستهدف تخفيض الدين الحكومي لأقل من 70% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2029-2030 بنك مورجان ستانلي يتوقع شح إمدادات النفط عالمياً حتى منتصف عام 2027 السيسي: الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ ذراع داعمة للدولة والحكومة في إدارة الأزمات السيسي: الأمن القومي العربي لا يتجزأ واستقرار الأشقاء في الخليج أمر يخص مصر 13 نوفمبر.. نانسي عجرم تحيي حفلا غنائيا بالعلا في السعودية كندة علوش تدعم أبطال فيلم ولا كان ع البال خلال العرض الخاص

صحتك

تبدو صحية لكنها تخدعك.. مشروبات ترفع السكر دون أن تشعر

رغم الشعبية الواسعة لعصير الفاكهة، فإنه غالبًا ما يواجه انتقادات بسبب تأثيره على مستويات السكر في الدم، إذ يحتوي على سكريات طبيعية لكن من دون الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، ما يجعل امتصاص الكربوهيدرات أسرع داخل الجسم.

ومع ذلك، يوضح خبراء التغذية أن تأثير العصير لا يكون واحدًا لدى الجميع، إذ يتأثر بعوامل مثل الكمية المتناولة، وما إذا كان يُشرب بمفرده أو مع وجبة متكاملة، إضافة إلى استجابة الجسم الفردية، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well".

كيف يرفع عصير الفاكهة سكر الدم؟

تشير التفسيرات العلمية إلى أن العصير قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات الجلوكوز، خاصة عند تناوله بمفرده، نظرًا لاحتوائه على كربوهيدرات سهلة الامتصاص مع غياب الألياف التي تبطئ عملية الهضم. كما أن ما يُعرف بـ"السكريات الحرة" في العصير تكون أكثر جاهزية للامتصاص مقارنة بتلك الموجودة في الفاكهة الكاملة، ما يسرّع دخولها إلى مجرى الدم.

غياب الألياف

يكمن أحد أبرز الفروق بين العصير والفاكهة الكاملة في محتوى الألياف، إذ يؤدي عصر الفاكهة إلى فقدان معظم هذه الألياف، التي تلعب دورًا مهمًا في إبطاء إفراغ المعدة وتنظيم دخول السكر إلى الدم، فضلًا عن دورها في تحفيز هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع الإنسولين بكفاءة أكبر.

الكمية تصنع الفارق

تمثل الكميات المستهلكة عاملًا حاسمًا، حيث يسهل شرب كميات كبيرة من العصير خلال وقت قصير، ما يعني الحصول على جرعة عالية من الكربوهيدرات دفعة واحدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم. فعلى سبيل المثال، يتطلب كوب واحد من عصير البرتقال قد يتطلب عدة ثمرات، ما يزيد من إجمالي السكريات المستهلكة مقارنة بتناول الفاكهة كاملة.

إضافة سكريات صناعية

ليست كل العصائر متساوية من حيث الجودة، إذ تحتوي بعض المشروبات على نسب قليلة من العصير الحقيقي، مع إضافة سكريات صناعية، ما يزيد من تأثيرها السلبي على مستويات السكر ويرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني على المدى الطويل، في حين لا يظهر العصير الطبيعي بنسبة 100% الارتباط نفسه عند استهلاكه باعتدال.

كيف تتناول العصير دون التأثير على السكر؟

رغم ذلك، لا يعني هذا أن عصير الفاكهة يجب أن يُحذف تمامًا من النظام الغذائي، بل يمكن تناوله بطريقة ذكية، من خلال اختيار العصير الطبيعي 100%، والالتزام بكميات معتدلة، ويفضل تناوله مع وجبات تحتوي على البروتين والدهون الصحية، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر والحفاظ على استقراره.

ويخلص خبراء التغذية إلى أن عصير الفاكهة ليس "عدوًا" للصحة كما يُشاع، لكنه يتطلب وعيًا في طريقة استهلاكه، إذ يمكن الاستمتاع به دون الإضرار بمستويات السكر في الدم، إذا تم تناوله ضمن نظام غذائي متوازن وبكميات محسوبة.