هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:19 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم العيني في موازنة 2026/2027 وزير المالية: نعمل على زيادة التمويل دون زيادة المديونية أو إضافة أعباء تضخمية أخرى خبير اقتصادي: منتدى مصر يمثل حلقة وصل مهمة بين المواطن والحكومة وزير المالية: نستهدف زيادة الإيرادات الضريبية 2% خلال 4 سنوات السيسي: استهداف الشرطة والقوات المسلحة هدفه التشكيك في كفاءتهما ويؤكد صعوبة إسقاط الدولة طالما مؤسساتها قوية السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بمبادرات للتواصل مع المواطنين ويؤكد أهمية عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة الرئيس السيسي: الحفاظ على مؤسسات الدولة أساس استقرارها.. والأمن القومي العربي لا يتجزأ السيسي: الجهد العسكري المصري مخصص للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل الهجوم على اليمن هند صبري تنعى الفنانة آمال البكوش: دخلت قلوب وبيوت التونسيين بأدوار لا تُنسى السيسي: ثوابت السياسة الخارجية منذ 2014 تقوم على عدم التدخل والتآمر والحفاظ على وحدة الدول حدث في أكتوبر.. المسرح القومي يستعيد ملحمة النصر بأولى أمسيات صالون حكايات المسرح سمير شحاتة: تكريم آمال بكير ومحمود قاسم ضمن خطوات إصلاح جمعية كتاب ونقاد السينما

توك شو

الشيخ رمضان عبدالمعز: مفهوم الغنى في حقيقته ليس بكثرة المال

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الرضا بما قسمه الله للإنسان يمثل أعلى درجات الغنى الحقيقي، موضحًا أن الإنسان قد يملك القليل ماديًا لكنه يكون من أغنى الناس إذا امتلأ قلبه بالرضا.

وقال خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، إن مفهوم الغنى في حقيقته ليس بكثرة المال، وإنما بالاستغناء عن الناس، مشيرًا إلى أن رضا العبد بما لديه يجعله في حالة اكتفاء نفسي وروحي لا يحتاج معها إلى أحد، وهو ما يعد في حد ذاته قمة الغنى.

وأضاف أن الرضا هو أعظم وسام يمكن أن يناله المؤمن في الدنيا، مستشهدًا بما يُقال عن الصحابة رضوان الله عليهم مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب: “رضي الله عنه”، معتبرًا أن هذه الكلمة تمثل أعلى شهادة ينالها الإنسان في حياته.

وأوضح أن هذا الوسام يمتد أيضًا إلى الآخرة، حيث يكون النداء الإلهي: «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية»، وهو ما يعكس مكانة الرضا في حياة المؤمن ومآله.

وأشار إلى أن الإنسان قد يغفل عن نعم الله الكثيرة التي تحيط به، رغم أن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه أغدق على عباده نعمًا ظاهرة وباطنة لا تُحصى، لافتًا إلى أن التركيز على ما ينقص الإنسان يدفعه إلى الحزن والتشاؤم، بينما التأمل فيما يملكه يفتح له أبواب السعادة.

وأكد أن الشكر والصبر هما مفتاحا التعامل مع أقدار الله، موضحًا أن المؤمن في كل أحواله رابح؛ فإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وهو ما يجعل كل أقدار الله في النهاية تصب في مصلحة الإنسان.

ودعا إلى ضرورة نشر ثقافة الرضا بين الناس، وعدم الانشغال بالمقارنات أو التطلع المستمر لما في أيدي الآخرين، مشددًا على أن الرضا يمنح الإنسان طمأنينة في الدنيا، ويقوده إلى حسن الخاتمة في الآخرة.