هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:06 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير استراتيجي: مقالا الرئيسين السيسي وشي يبرزان الشراكة الصناعية والتوازن الاستراتيجي ودور الجنوب العالمي الرئيس الصيني عن زيارته لمصر: أشعر بكل دفء عندما تطأ قدماي مجددا أرض تحتضن حضارة عريقة مختار غباشي: زيارة رئيس الصين لمصر لها دلالة بالغة الأهمية في ظل واقع إقليمي مضطرب مجلس الأعمال المصري الصيني: تجربة بكين معجزة اقتصادية.. والمواطن تحول من عبء لمصدر إنتاج بالمدفعية والنشيد الوطني..مراسم استقبال رسمية للرئيس الصيني بقصر الاتحادية الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني بقصر الاتحادية الرئيس السيسي وقرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته بقصر الاتحادية البنك التجاري الدولي CIB يحذر العملاء من أحدث أساليب الاحتيال لسرقة البيانات البنك الأهلي المصري يحصد 10 جوائز إقليمية ودولية تقديرًا لتميزه في مجال تمويل الشركات الكبرى والقروض المشتركة شريف رياض: البنك الأهلي المصري شارك في 5 إصدارات لسندات التوريق بقيمة 8.5 مليار جنيه بحصة 1.8 مليار البنك الأهلي المصري يحقق نتائج أعمال متميزة للائتمان المصرفي للشركات الكبرى والقروض المشتركة مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك قناة السويس في صدارة توظيف ودائع البنوك بالقروض.. وCIB يسجل 48.4%

ناس TV

خبير استراتيجي: مقالا الرئيسين السيسي وشي يبرزان الشراكة الصناعية والتوازن الاستراتيجي ودور الجنوب العالمي

قال العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة لتوسيع التعاون في توطين الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يشمل مكونات الأسلحة والوقود الصاروخي، إلى جانب اتفاقات مرتبطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأضاف خلال برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الثلاثاء، أن السياسة الخارجية المصرية منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم ترتكز على التوازن الاستراتيجي واستقلال القرار وتنويع العلاقات الدولية، بما يحقق المصالح المصرية ويجنبها التبعية لأي جهة، وفق تقديره.

وأوضح أن القيادة السياسية تعزز علاقاتها مع مختلف الدول عبر الملفات المشتركة، مع فصل نقاط الاختلاف عن مسارات التنمية والتعاون، مشيرًا إلى التدريب الجوي المصري الصيني المشترك «نسور الحضارة».

وذكر أن زيارة الرئيس الصيني تحظى باهتمام عالمي، في ظل انتقائية تحركاته الخارجية ومكانة مصر بوصفها بوابة إلى القارة الإفريقية، إلى جانب قدرات قطاعها المصرفي وموقعها الجغرافي والاستراتيجي.

وأضاف أن النسخة الحالية من تدريب «نسور الحضارة» تعكس تطور العلاقات العسكرية بين القاهرة وبكين، وتفتح آفاقًا أوسع أمام تبادل الخبرات والتعاون في الصناعات والتكنولوجيا الدفاعية، وفق تقديره.

وأعرب العكاري عن تطلعه إلى أن تسفر الزيارة عن خطوات جديدة لتوطين الصناعة والتكنولوجيا، والتوسع في إنتاج المكونات الدقيقة، والاستفادة من الخبرات الصينية داخل المشروعات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار إلى أن المقالين اللذين كتبهما الرئيس السيسي ونظيره الصيني، بالتزامن مع الزيارة، يحملان رسائل سياسية واقتصادية تتجاوز الجانب البروتوكولي، وتعكسان تطور الشراكة بين البلدين.

رسائل مقالي الرئيسين

ونشر الرئيس عبدالفتاح السيسي مقالًا في جريدة «الأهرام» بعنوان «معًا من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للشعبين المصري والصيني وللإنسانية»، استعرض خلاله مسيرة العلاقات الدبلوماسية منذ عام 1956، وصولًا إلى إقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، خلال أول زيارة رسمية أجراها إلى الصين.

وركز الرئيس في مقاله على توطين الصناعات المتقدمة وجذب مزيد من الاستثمارات الصينية إلى مصر، خصوصًا في مجالات السيارات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة والطاقة المتجددة والإلكترونيات ومكونات محطات تحلية مياه البحر وصناعة السفن، إلى جانب نقل التكنولوجيا في الاتصالات والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.

وأكد الرئيس السيسي أن التوازن الاستراتيجي يمثل مبدأ حاكمًا للسياسة الخارجية المصرية، مشيرًا إلى اهتمام مصر بتعزيز دور الجنوب العالمي وتوسيع شراكاتها عبر تجمع «بريكس» وبنك التنمية الجديد والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وفي المقابل، نشر الرئيس الصيني مقالًا بعنوان «إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن»، في صحف «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية»، أكد فيه أن مصر شريك تجاري واستثماري رئيسي للصين في العالم العربي وإفريقيا، وإحدى أوائل الدول المشاركة في مبادرة «الحزام والطريق».

ودعا شي جين بينج إلى تعزيز التنسيق بين الخطط التنموية للبلدين وتوسيع التعاون العملي، مستندًا إلى ما تمتلكه الصين من قدرات صناعية وتمويلية وتكنولوجية، وما تتمتع به مصر من موقع استراتيجي وسوق واسعة وفرص استثمارية،

وحدد الرئيس الصيني محاور التعاون في تعزيز الثقة المتبادلة، وتحقيق التنمية المشتركة، وتوسيع التبادل الثقافي والتعليمي والتكنولوجي، ودعم العدالة الدولية، وتعميق التعاون الصيني مع الدول العربية والإفريقية، واصفًا مصر بأنها حلقة وصل مع العالم العربي وبوابة إلى القارة الإفريقية.