محمد حماقي يواصل استعداداته النهائية قبل انطلاق حفله بالعلمين الجديدة
وصل المطرب محمد حماقي إلى مدينة العلمين الجديدة لاستكمال البروفات النهائية وتفقد التجهيزات الفنية لحفله المرتقب مساء اليوم الجمعة على مسرح "بورتو جراندي"، في ختام استثنائي لموسم الصيف.
ويأتي الحفل مواكبا لمسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من 20 عاما منذ صدور أول ألبوماته "خلينا نعيش" عام 2003، وتأكيدا على مكانة حماقي كأحد أبرز الأصوات المصرية والعربية التي طبعت وجدان الجمهور عبر أجيال.
ومن المقرر أن يقدم حماقي وفرقته الموسيقية عرضا مباشرا يتجاوز الساعتين بصوت حي كامل ودون "Playback"، التزاما بالمعايير الفنية التي عُرف بها منذ بداياته.
وصُمم للمسرح ديكور تفاعلي ضخم خصيصا لهذه الليلة، إلى جانب منظومة إضاءة هرمية بأحدث تقنيات العرض العالمية، تمزج بين الطابع العالمي للعلمين والروح المصرية الأصيلة.
ويتضمن البرنامج وصلة خاصة من الألبوم العاشر "سمعوني"، الذي ضم 18 أغنية تصدرت قوائم الاستماع فور طرحه مطلع صيف 2026، إلى جانب باقة من أيقوناته التي رافقت الجمهور وتحولت إلى علامات فارقة في الموسيقى العربية.
الحفل من تنظيم ياسر الحريري، وتم تنفيذ حملة ترويجية حولت سماء العلمين إلى لوحة إعلان مفتوحة، ونفذ المنتج محمد الدهشوري عرضا جويا بسرب من الطائرات الشراعية حملت بوسترات حماقي فوق البحر والشواطئ، مرفقة بمقتطفات من ألبومه الجديد "سمعوني"، وتضمنت أغاني "نقاوة عيني"، "بحرية"، "قالوا عني إيه"، و"أوعى".
ووثق حماقي كواليس الحملة عبر "ستوري" حساباته الرسمية على فيسبوك وإنستجرام، لتصل إلى ملايين المتابعين قبل انطلاق الحفل.






