هي وهما
الأربعاء 26 أغسطس 2026 03:33 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

توم باراك: حل قوات سوريا الديمقراطية «قرار تاريخي بامتياز»

اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، الثلاثاء، أن قرار حل قوات سوريا الديمقراطية يمثل خطوة «تاريخية بامتياز»، مشيدًا بما وصفه بالمسار المنظم نحو دمج القوات في مؤسسات الدولة السورية، في إطار توجه يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام وتعزيز وحدة مؤسسات الدولة.

أكد توم باراك أن قرار حل قوات سوريا الديمقراطية ودمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة السورية يعكس تحولًا مهمًا في المشهد السياسي والعسكري داخل سوريا، موضحًا أن الخطوة تفتح المجال أمام تجاوز الانقسامات التي ميزت المرحلة الماضية، والانتقال نحو صيغة أكثر استقرارًا وشمولًا.

وأشار المبعوث الأميركي إلى أن القيادة الأميركية، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب، فتحت الطريق أمام عملية اندماج منظمة لقوات سوريا الديمقراطية داخل مؤسسات الدولة السورية، معتبرًا أن هذا المسار يمكن أن يحول الخلافات السابقة إلى شراكة أكثر استدامة بين الأطراف السورية.

وصف باراك القرار بأنه «تاريخي بامتياز»، مؤكدًا أن التطور الجديد يمنح السوريين فرصة لإعادة صياغة مستقبلهم المشترك، بعيدًا عن حالة الانقسام التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن أهمية القرار لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تمتد إلى أبعاد سياسية تتعلق بشكل الدولة ومؤسساتها، خاصة في ظل الحديث عن توحيد القوى المسلحة وإخضاعها لإطار مؤسساتي واحد.

باراك يؤكد أهمية توحيد الجيش والحكومة والدولة

شدد المبعوث الأميركي على أن الاندماج الحقيقي لا يقوم على منطق الانتصار لطرف على حساب طرف آخر، وإنما يعتمد على الوصول إلى صيغة سياسية ودبلوماسية تجمع الأطراف التي كانت متقابلة خلال مراحل سابقة.

وأضاف أن الأطراف التي حملت وجهات نظر متباينة باتت أمام فرصة لصياغة حل دبلوماسي يعزز سيادة الدولة السورية، مشيرًا إلى أهمية قيام مؤسسات موحدة تعمل ضمن إطار الدولة.

وأكد باراك أن المرحلة الجديدة تتطلب تجاوز منطق الغالب والمغلوب، والبحث عن تسوية تجمع الأطراف المختلفة ضمن مؤسسات الدولة، بما يتيح للسوريين فرصة أكبر للمشاركة في صياغة مستقبل بلادهم، ويدعم مسارًا دبلوماسيًا يستهدف ترسيخ الاستقرار ووحدة الدولة السورية.