هي وهما
الأحد 11 أكتوبر 2026 01:28 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان القاهرة السينمائي يحتفي بإرث السينما المصرية في البوستر الرسمي لدورته الـ47 نوفمبر المقبل.. مركز الإبداع الفني يحتفل بمرور 25 عاما على إنشائه بحضور خريجي دفعاته السيسي يشكر الرئيس الإندونيسي على كرم الضيافة ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الخارجية الأوروبية: الهجوم الحوثي على مطار الرياض الدولي عمل إرهابي مروع السيسي يؤكد أهمية خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية السيسي يشيد بدور إندونيسيا في دعم استقرار غزة ويرفض تهجير الفلسطينيين رئيسة المفوضية الأوروبية: الهجوم الحوثي على مطار الرياض يمثل تصعيدًا خطيرًا الرئيس السيسي: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 السبيل الوحيد للسلام الرئيس السيسي: نستهدف توسيع التصنيع المشترك مع إندونيسيا وزيادة استثماراتها في مصر الرئيس السيسي يؤكد أهمية التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وإندونيسيا السيسي: نستهدف رفع التبادل التجاري مع إندونيسيا إلى 5 مليارات دولار خبير يوضح دلالات الخلافات الأمريكية بشأن الحصار والعقوبات على إيران

خارجي وداخلي

وزير الري:مصر تعاني من ندرة المياه وتعتمد على موارد مائية محدودة بالزراعة والأمن الغذائي

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال مشاركته في جلسة «المياه كحلقة وصل: تعزيز الزخم من مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦»، المنعقدة على هامش الشق الوزاري للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» بالعاصمة المنغولية أولان باتور، على العلاقة الوثيقة بين المياه والأراضي والمناخ والنظم البيئية والأمن الغذائي، موضحًا أن مصر من أكثر دول العالم التي تعاني من ندرة المياه، في ظل طبيعتها الجافة ومحدودية معدلات سقوط الأمطار، واعتماد التنمية والزراعة والأمن الغذائي على موارد مائية محدودة، وهو ما يتطلب إدارة كل قطرة مياه بأعلى درجة من الكفاءة.

وأشار إلى أن مصر عملت خلال السنوات الماضية على التوسع في إعادة استخدام المياه، وتنفيذ مشروعات كبرى للمعالجة وإعادة الاستخدام، وتحديث منظومة الري، وتعزيز إدارة الموارد المائية في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

وأوضح الدكتور سويلم أن ندرة المياه وتكرار موجات الجفاف وارتفاع الملوحة وتغير المناخ تؤثر سلبًا على إنتاجية التربة والإنتاج الزراعي، وهو ما يؤكد أن الأمن المائي وأمن الأراضي والأمن الغذائي عناصر مترابطة لا يمكن التعامل معها بصورة منفصلة.

وأشار إلى أن تغير المناخ يظهر بصورة كبيرة من خلال الدورة الهيدرولوجية، عبر الجفاف والفيضانات وتغير أنماط سقوط الأمطار، فيما يؤثر تدهور الأراضي بدوره على الموارد المائية، نتيجة انخفاض قدرة التربة المتدهورة على الاحتفاظ بالمياه وفقدان الغطاء النباتي وتغير معدلات تسرب المياه والجريان السطحي، فضلًا عن أن زيادة الجفاف تعزز من ندرة المياه.

ظاهرة «النينيو»

كما أشار إلى ظاهرة «النينيو» وما يرتبط بها من ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح المياه بوسط وشرق المحيط الهادئ، وما قد يصاحبها من تغيرات في أنماط درجات الحرارة والأمطار والجفاف على المستوى العالمي، وهو ما يتطلب أخذ هذه التأثيرات في الاعتبار عند إعداد التنبؤات الموسمية وإدارة المنظومة المائية.

وأوضح الدكتور سويلم أن مصر، بالتعاون مع اليابان، تتولى الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» ضمن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، مشيرًا إلى أن المشاورات التي تمت خلال الفترة الماضية مع الدول الأعضاء والمنظمات الأممية والجهات المعنية ركزت على سبل انتقال المؤتمر من مجرد الاعتراف بالتحديات إلى تحقيق تنفيذ ملموس لمشروعات على أرض الواقع.

المبادرات الرئيسية لمؤتمر الأمم المتحدة

وأشار إلى أن أحد الموضوعات التي برزت خلال هذه المشاورات يتمثل في ضرورة تعزيز الترابط بين أجندة المياه واتفاقيات ريو، موضحًا أن مصر تبحث مع عدد من الشركاء مبادرة مقترحة ضمن المبادرات الرئيسية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، تستهدف وضع خارطة طريق لإدماج المياه بصورة أكثر منهجية في تنفيذ اتفاقيات ريو.

وأشار الدكتور سويلم إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تشهد بالفعل جهودًا مهمة في مجالات الإدارة الاستباقية للجفاف، ونظم الإنذار المبكر، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والإدارة المستدامة للأراضي، والحلول القائمة على الطبيعة، وحماية أحواض المياه، والتعامل مع الجفاف والإجهاد المائي، مؤكدًا ضرورة البناء على هذه الجهود وتعزيزها وربطها بالأجندات الأوسع للمناخ والتنوع البيولوجي والمياه، إلى جانب تعزيز التعاون بين قطاعات المياه والأراضي والبيئة والزراعة والمناخ والتمويل.