هي وهما
الخميس 20 أغسطس 2026 12:05 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
للمؤهلات العليا.. وظائف خالية بمرتبات مجزية تامر أمين عن استعراض بعض الأشخاص الثراء في المصيف: متعملش فتنة طبقية هشام الدجوي: مشروع «كاري أون» يحقق المعادلة الصعبة بإرضاء المواطن والتاجر والحكومة بعد انتشار فيديو له مع السياح.. الطفل حسين يكشف سر إتقانه أساسيات 15 لغة: بحفظ 5 جمل كل يوم.. وبسمع بودكاست بسمة وهبة تحذر من حقن التخسيس: اللغط يسود حول الأنواع المعروفة ومجهولة المصدر الذكاء الاصطناعي يصنع حلقة وهمية لبرنامج معكم.. وصور مفبركة تشعل الهجوم على منى الشاذلي هشام عز العرب: منصة «يومو» تفتح آفاقًا جديدة لنمو الخدمات المصرفية الرقمية في مصر ”يومو” تحصل على الترخيص المصرفي المبدئي وتمضي نحو رسم مستقبل الخدمات المصرفية الرقمية في مصر المصرف المتحد يتصدر البنوك المدرجة في نمو محفظة القروض بـ29.65% خلال النصف الأول من 2026 التجاري وفا بنك إيجيبت يحقق إنجازًا جديدًا بحصوله على شهادة PCI DSS v4.0.1 بنك التعمير والإسكان يحصد 3 جوائز من Global Business Review Magazine Awards 2026 مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يحصد جائزتين مرموقتين من Global Business Review Magazine Awards 2026

ناس TV

من تفكيك السيارات إلى ابتكار روبوت «تور جايد».. قصة الطفل مارتيروس مينا في عالم البرمجة

قال الطفل مارتيروس مينا، الذي حصد المركز الأول والميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون، إنه بدأ تعلم البرمجة والروبوتات منذ أن كان في السادسة من عمره، بعدما لاحظت والدته شغفه بتفكيك السيارات والألعاب، فقررت إلحاقه بأكاديمية متخصصة لتعلم الروبوتات والبرمجة.

وأضاف مارتيروس، خلال لقائه ببرنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أنه كان يفكك السيارات لأنه يريد إعادة استخدامها في صناعة أشياء جديدة.

وتابع أنه نفذ العديد من المشروعات، لكن محدودية الإمكانيات كانت تدفعه في بعض الأحيان إلى تفكيك ما صنعه للاستفادة من مكوناته في ابتكار مشروع جديد.

وأشار إلى أنه حصد عددًا من الميداليات في مسابقات البرمجة والروبوتات، من بينها مسابقات أقيمت في مصر والصين ورومانيا.

وتحدث عن مشاركته في مسابقة عام 2026، التي أقيمت عبر الإنترنت بالتزامن مع يوم امتحان اللغة العربية في نهاية العام الدراسي، موضحًا أنه اضطر إلى إنهاء الامتحان في نصف الوقت حتى يتمكن من اللحاق بالمسابقة.

وتطرق إلى أحد أبرز مشروعاته، وهو روبوت أطلق عليه اسم «تور جايد»، صممه لمساعدة السياح والتعريف بالآثار بعدة لغات.

واستكمل أن فكرة الروبوت بدأت كهدية تذكارية للسياح، ثم عمل على تطويرها ليصبح روبوتًا متحركًا يمكنه تقديم المعلومات للزوار داخل المتحف وفي المناطق الصحراوية، مشددًا على أن هدفه من ابتكار الروبوت ليس إلغاء دور الإنسان، وإنما مساعدته وتسهيل عمله.