هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:29 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
على أنغام «تعرف تتكلم بلدي».. لطيفة توجه رسالة حب لمصر: ربنا يحميكي وينصرك طارق شكري: نصر أكتوبر ملحمة وطنية تجسد عبقرية المصريين وقدرتهم على صناعة الانتصار الأعلى للشئون الإسلامية يفتتح معرضًا لإصداراته بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر رئيس جنوب إفريقيا يزور المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة الحرية المصري: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر أكدت قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وحقوقها المائية «صناعة النواب» ترسم ملامح أجندة دور الانعقاد الثاني.. الذكاء الاصطناعي وتداعيات قرار أوروبي بشأن مخلفات المعادن شيخ الأزهر يستقبل وفدًا من أبطال حرب أكتوبر.. صور عضو التحالف الوطني تفتتح مركزًا متخصصًا لحديثي الولادة والمبتسرين محمد نشأت: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يترجم رؤية الرئيس السيسي لشراكة مصرية أفريقية أكثر فاعلية ياسر جلال يُحيي ذكرى انتصارات أكتوبر: «يوم العزة والكرامة والنصر» الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل

ناس TV

من تفكيك السيارات إلى ابتكار روبوت «تور جايد».. قصة الطفل مارتيروس مينا في عالم البرمجة

قال الطفل مارتيروس مينا، الذي حصد المركز الأول والميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون، إنه بدأ تعلم البرمجة والروبوتات منذ أن كان في السادسة من عمره، بعدما لاحظت والدته شغفه بتفكيك السيارات والألعاب، فقررت إلحاقه بأكاديمية متخصصة لتعلم الروبوتات والبرمجة.

وأضاف مارتيروس، خلال لقائه ببرنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أنه كان يفكك السيارات لأنه يريد إعادة استخدامها في صناعة أشياء جديدة.

وتابع أنه نفذ العديد من المشروعات، لكن محدودية الإمكانيات كانت تدفعه في بعض الأحيان إلى تفكيك ما صنعه للاستفادة من مكوناته في ابتكار مشروع جديد.

وأشار إلى أنه حصد عددًا من الميداليات في مسابقات البرمجة والروبوتات، من بينها مسابقات أقيمت في مصر والصين ورومانيا.

وتحدث عن مشاركته في مسابقة عام 2026، التي أقيمت عبر الإنترنت بالتزامن مع يوم امتحان اللغة العربية في نهاية العام الدراسي، موضحًا أنه اضطر إلى إنهاء الامتحان في نصف الوقت حتى يتمكن من اللحاق بالمسابقة.

وتطرق إلى أحد أبرز مشروعاته، وهو روبوت أطلق عليه اسم «تور جايد»، صممه لمساعدة السياح والتعريف بالآثار بعدة لغات.

واستكمل أن فكرة الروبوت بدأت كهدية تذكارية للسياح، ثم عمل على تطويرها ليصبح روبوتًا متحركًا يمكنه تقديم المعلومات للزوار داخل المتحف وفي المناطق الصحراوية، مشددًا على أن هدفه من ابتكار الروبوت ليس إلغاء دور الإنسان، وإنما مساعدته وتسهيل عمله.

موضوعات متعلقة